تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥

7 - وقال :

لا يبعد الرحمن إلّا عصبة * ضلّت وأخطأت السبيل الأنورا نبذوا كتاب اللّه خلف ظهورهم * ليخالفوا النصّ الجليّ الأظهرا واللّه لو تركوا الإمامة حيثما * جعلت لما فرعت أميّة منبرا بل أهملوا نصّ الولاية وارتدوا * حلل الإمامة نخوة وتجبّرا واحتال في يوم الخميس دلامهم * في رفع تأكيد الوصاية واجترا إذ قال جهلا إنّما هو هاجر * حاشا لعقل محمّد أن يهجرا تبّا لكم أكذا يقال لأحمد * حاشاه من ذاك الكلام المفترى يا جاهلا ما أحدثوا في الدين سل * يوم السقيفة ما الذي فيه جرى نقضوا العهود وأخّروا من قدّم ال * هادي النبيّ وقدّموا من أخّرا سلبوا الوصيّ من الإمامة ما به * ردّاه خير المرسلين وأزّرا جعلوه رابعهم وكان مقدّما * فيهم ومأمورا وكان مؤمّرا وتعمّدوا من غصب نحلة فاطم * وسهامها الموروث أمرا منكرا والمم بقبر فيه ( سيّدة النسا ) * بأبي وأمّي ما أبرّ وأطهرا قبّل ثراها عن محبّ قلبه * ما انفك جاحم حزنه متسعّرا متلهّف غضبان ممّا نالها * لا يستطيع تجلّدا وتصبّرا ذهبت بنحلتها البغاة وأظهروا * سرّا لعمي كان قدما مضمرا « 1 »
8 - ومن المناسب أن نذكر أبياتا لأحد شعراء العرب ، جسّد فيها سكوت المهاجرين والأنصار عن نصرة سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السّلام قال :
ما المسلمون بأمّة لمحمّد ! * كلّا ! ولكن أمّة لعتيق
هامش
( 1 ) القصائد كلّها اقتطفناها من ديوان الهبل .