تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
منعا بعلها من العهد والعقد * وكان المنيب والأوّاها واستبدّا بإمرة دبّراها * قبل دفن النبيّ وانتهزاها وأتت فاطم تطالب بالإرث * من المصطفى فما ورّثاها ليت شعري لم خولفت سنن الق * رآن فيها واللّه قد أبداها رضي الناس إذ تلوها بما لم * يرض فيها النبيّ حين تلاها نسخت آية المواريث منها * أم هما بعد فرضها بدّلاها أم ترى آية المودّة لم تأ * ت بودّ الزهراء في قرباها ثمّ قالا أبوك جاء بهذا * حجّة من عنادهم نصباها قال للأنبياء حكم بأن لا * يورثوا في القديم وانتهراها أفبنت النبيّ لم تدر إن كا * ن نبيّ الهدى بذلك فاها بضعة من محمّد خالفت ما * قال ! حاشا مولاتنا حاشاها سمعته يقول ذاك وجاءت * تطلب الإرث ضلّة وسفاها هي كانت للّه أتقى وكانت * أفضل الخلق عفّة ونزاها أو تقول النبيّ قد خالف القرآ * ن ويح الأخبار ممّن رواها سل بإبطال قولهم سورة النمل * وسل مريم التي قبل طاها فهما ينبئان عن إرث يحيى * وسليمان من أراد انتباها فدعت واشتكت إلى اللّه من ذا * ك وفاضت بدمعها مقلتاها ثمّ قالت فنحلة لي من وا * لدي المصطفى فلم ينحلاها فأقامت بها شهودا فقالوا * بعلها شاهد لها وابناها لم يجيزوا شهادة ابني رسول ال * لّه هادي الأنام إذ ناصباها لم يكن صادقا عليّ ولا فا * طمة عندهم ولا ولداها