تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١
كان أتقى للّه منهم عتيق * قبح القائل المحال وشاها جرّعاها من بعد والدها الغي * ظ مرارا فبئس ما جرّعاها أهل بيت لم يعرفوا سنن الجو * ر التباسا عليهم واشتباها ليت شعري ما كان ضرّهما الحف * ظ لعهد النبيّ لو حفظاها كان إكرام خاتم الرسل الها * دي البشير النذير لو أكرماها إنّ فعل الجميل لم يأتياه * وحسان الأخلاق ما اعتمداها ولو ابتيع ذاك بالثمن الغا * لي لما ضاع في اتّباع هواها ولكان الجميل أن يقطعاها * ( فدكا ) لا الجميل أن يقطعاها أترى المسلمين كانوا يلومو * نهما في العطاء لو أعطياها ؟ كان تحت الخضراء بنت نبيّ * صادق ناطق أمين سواها ؟ بنت من ؟ أمّ من ؟ حليلة من ؟ * ويل لمن سنّ ظلمها وأذاها ذاك ينبيك عن حقود صدور * فاعتبرها بالفكر حين تراها قل لنا أيّها المجادل في القول * عن الغاصبين إذ غصباها أهما ما تعمّداها كما قلت * بظلم ؟ كلّا ولا اهتضماها ؟ فلماذا إذ جهّزت للقاء ال * لّه عند الممات لم يحضراها ؟ شيّعت نعشها ملائكة الرح * من رفقا بها وما شيّعاها كان زهدا في أجرها أم عنادا * لأبيها النبيّ لم يتبعاها ؟ أم لأنّ البتول أوصت بأن لا * يشهدا دفنها فما شهداها ؟ أم أبوها أسرّ ذاك إليها * فأطاعت بنت النبيّ أباها ؟ كيف ما شئت قل كفاك فهذي * فرية قد بلغت أقصى مداها أغضباها وأغضبا عند ذاك ال * لّه ربّ السماء إذ أغضباها