تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
وقد نوّه ( المختار ) طه بذكره * وقال لهم : هذا الخليفة والأهل وولّاه في ( يوم الغدير ) ولاية * على الخلق طرّا ما له أبدا عزل وهم أخذوا بعد النبي ( محمّد ) * من ( ابنته ) ما كان أنحلها قبل تمالوا عليها غاصبين لحقّها * وقالوا : معاذ اللّه أن تورث الرسل ! وحكمهم لا شكّ في ذاك باطل * وكيف يصحّ الفرع والأصل مختلّ أليس أمير المؤمنين هو الذي * له دونهم في ذلك العقد والحلّ وهم قتلوا من آل أحمد سادة * كراما بهم يستدفع الضرّ والأزل سقوا كلّ أرض من دماء رقابهم * وشيعتهم حتّى ارتوى الحزن والسهل فصبرا بني المختار إنّ أمامنا * لموقف عدل عنده يقع الفصل وعندي لمن عاداكم نصل مقول * إذا ما انبرى يوما يحاذره النصل

6 - وله أيضا :

كفى بالنبيّ المصطفى وبآله * فهل بعدهم تصفو لحرّ مشاربه ؟ دعا كلّ باغ في الأنام ومعتد * إلى حربهم والدهر جمّ عجائبه فكم غادر أبدى السخائم واغتدت * تنوشهم أظفاره ومخالبه سيلقون يوم الحشر غبّ فعالهم * وكلّ امرئ يجزى بما هو كاسبه أهين ( أبو السبطين ) فيهم و ( فاطم ) * وأهمل من حقّ القرابة واجبه تجاروا على ظلم الوصيّ وربما * تجارى على الرحمن من لم يراقبه ولم يرجعوا ميراث بنت ( محمّد ) * وقد يرجع المغصوب من هو غاصبه فما كان أدنى ما اذوها بأخذ ما * أبوها لها دون البرية واهبه أقاموا أبا بكر إماما وزحزحت * إلى الناس عن آل النبيّ مناصبه أما لو درى يوم السقيفة ما جنى * لشابت من الأمر الفضيع ذوائبه ومن بعد ( طه ) كان أولى بإرثه ؟ * أأصحابه ؟ قولوا لنا ! أم أقاربه ؟ !
فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 664 | سيد محمد باقر الحسيني الجلالي