وقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه يرضى لرضاك ، ويغضب لغضبك » « 1 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « فاطمة يرضى اللّه لرضاها ، ويغضب لغضبها » « 2 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّما فاطمة شجنة منّي ، يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما
هامش
- 301 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 526 ، سنن النسائي : 5 / 97 ، صحيح ابن حبّان : 15 / 408 ، المعجم الكبير : 22 / 404 ، شرح نهج البلاغة : 16 / 273 ، نظم درر السمطين : 176 ، الجامع الصغير :
208 ، كنز العمّال : 12 / 111 ، فيض القدير : 3 / 20 ، شواهد التنزيل : 2 / 415 ، تفسير ابن كثير : 2 / 267 ، تفسير الثعالبي : 5 / 316 ، تاريخ دمشق : 3 / 856 سير أعلام النبلاء : 19 / 488 ، الإصابة لابن حجر : 8 / 264 ، ينابيع المودّة : 2 / 52 ، النهاية لابن الأثير : 5 / 62 ، لسان العرب : 1 / 758 ، تاج العروس : 5 / 31 ، 73 ، 277 ، وغيرها .
وروي أيضا في : وسائل الشيعة ، مستدرك الوسائل ، بحار الأنوار ، الإقبال ، أمالي الصدوق ، أمالي الطوسي ، أمالي المفيد ، دلائل الإمامة ، الصراط المستقيم ، الطرائف ، علل الشرائع ، العمدة ، عوالي اللآلي ، كشف الغمّة ، كفاية الأثر ، نهج الحقّ . . . .
قال المناوي في ( فيض القدير ) 4 / 554 ، وابن حجر في ( فتح الباري ) 7 / 82 ، والنسائي في ( خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام ) 121 : استدلّ به السهيلي على أنّ من سبّها كفر ، لأنّه يغضبه صلّى اللّه عليه وآله ، وأنّها أفضل من عائشة ، لأنّها بضعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومعلوم أنّ أولادها بضعة منها ، فيكونون بواسطتها بضعة منه .
وقال السبكي : الذي نختاره وندين اللّه به : أنّ فاطمة أفضل ثمّ خديجة .
( 1 ) علل الدارقطني : 3 / 103 ، تهذيب الكمال : 35 / 250 ، تهذيب التهذيب - لابن حجر العسقلاني - :
12 / 392 ، الإصابة : 8 / 265 ، ينابيع المودّة : 2 / 58 ، 72 ، مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 134 ، عوالي اللئالي : 4 / 93 ، المستدرك للحاكم النيسابوري : 3 / 154 ، مجمع الزوائد : 9 / 203 ، المعجم الكبير : 1 / 108 و 22 / 401 ، نظم درر السمطين : 177 ، 178 ، كنز العمّال : 13 / 674 ، الكامل للجرجاني : 2 / 351 ، أسد الغابة : 5 / 522 ، ميزان الاعتدال : 2 / 492 ، الإصابة : 8 / 266 .
( 2 ) الاحتجاج : 2 / 354 ، بحار الأنوار : 43 / 20 ، إرشاد القلوب : 2 / 231 ، وفي النصّ والاجتهاد :
« رضا فاطمة من رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي » .