ذلك ، والسلام ] « 1 » .
قال ابن أبي الحديد المعتزلي بعد نقل هذا الخبر :
قلت : قرأت هذا الكلام على النقيب أبي يحيى بن أبي زيد البصري ، وقلت له : بمن يعرّض ؟ !
فقال : بل يصرّح ، قلت لو صرّح لم أسألك ، فضحك وقال : بعلي بن أبي طالب عليه السّلام .
قلت : هذا الكلام كلّه لعلي يقوله ؟ !
قال : نعم ، إنّه الملك ، يا بنيّ ! !
قلت : فما مقالة الأنصار ؟ قال : هتفوا بذكر علي فخاف من اضطراب الأمر عليهم فنهاهم .
فسألته عن غريبه ، فقال :
أمّا الرّعة أي : الاستماع والإصغاء ، والقالة : القول ، وثعالة : اسم الثعلب ، علم غير مصروف ، ومثل ذؤالة للذئب .
وشهيده ذنبه : أي لا شاهد له على ما يدّعي إلّا بعضه وجزء منه ، وأصله مثل ، قالوا : إنّ الثعلب أراد أن يغري الأسد بالذئب ، فقال : إنّه قد أكل الشاة التي كنت قد أعددتها لنفسك ، وكنت حاضرا ، فقال : فمن يشهد لك بذلك ؟ فرفع ذنبه وعليه دم ، وكان الأسد قد افتقد الشاة ، فقبل شهادته وقتل الذئب .
مربّ : ملازم ، أربّ بالمكان .
كرّوها جذعة : أعيدوها إلى الحالة الأولى ، يعني الفتنة والهرج .
وأمّ طحال : امرأة بغيّ في الجاهلية ، ويضرب بها المثل ، فيقال : أزنى من أمّ
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 37 - 39 .