تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
ذلك ، والسلام ] « 1 » . قال ابن أبي الحديد المعتزلي بعد نقل هذا الخبر : قلت : قرأت هذا الكلام على النقيب أبي يحيى بن أبي زيد البصري ، وقلت له : بمن يعرّض ؟ ! فقال : بل يصرّح ، قلت لو صرّح لم أسألك ، فضحك وقال : بعلي بن أبي طالب عليه السّلام . قلت : هذا الكلام كلّه لعلي يقوله ؟ ! قال : نعم ، إنّه الملك ، يا بنيّ ! ! قلت : فما مقالة الأنصار ؟ قال : هتفوا بذكر علي فخاف من اضطراب الأمر عليهم فنهاهم . فسألته عن غريبه ، فقال : أمّا الرّعة أي : الاستماع والإصغاء ، والقالة : القول ، وثعالة : اسم الثعلب ، علم غير مصروف ، ومثل ذؤالة للذئب . وشهيده ذنبه : أي لا شاهد له على ما يدّعي إلّا بعضه وجزء منه ، وأصله مثل ، قالوا : إنّ الثعلب أراد أن يغري الأسد بالذئب ، فقال : إنّه قد أكل الشاة التي كنت قد أعددتها لنفسك ، وكنت حاضرا ، فقال : فمن يشهد لك بذلك ؟ فرفع ذنبه وعليه دم ، وكان الأسد قد افتقد الشاة ، فقبل شهادته وقتل الذئب . مربّ : ملازم ، أربّ بالمكان . كرّوها جذعة : أعيدوها إلى الحالة الأولى ، يعني الفتنة والهرج . وأمّ طحال : امرأة بغيّ في الجاهلية ، ويضرب بها المثل ، فيقال : أزنى من أمّ
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 37 - 39 .