أحدا يبغض اللّه ورسوله وهو يدّعي الإسلام ؟ !
وقد ورد عن أمّ سلمة ( رضي اللّه عنها ) عن عائشة - في حديث طويل دار بينهما حينما أرادتها عائشة على الخروج معها إلى البصرة ، فذكّرتها أمّ سلمة بحديث
هامش
- 319 ، 27 / 81 ، 29 / 644 ، 31 / 322 ، الإرشاد : 1 / 39 ، الصراط المستقيم : 1 / 247 ، الطرائف :
1 / 68 ، علل الشرائع : 1 / 145 ، العمدة : 14 ، المناقب : 2 / 103 ، معاني الأخبار : 58 .
ورواه ابن أبي الحديد المعتزلي في ( شرح نهج البلاغة ) : 4 / 83 بعدّة طرق ، وقال : اتّفقت الأخبار الصحيحة ، التي لا ريب فيها عند المحدّثين أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « لا يبغضك إلّا منافق ، ولا يحبّك إلّا مؤمن » .
واستدلّ به العلّامة الحلّي في ( كشف الحقّ ) على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام .
وقد روى أصحاب الحديث ، عن جماعة من الصحابة ، قالوا : [ ما كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلّا ببغض علي بن أبي طالب ] صحيح الترمذي : 2 / 299 ، مستدرك الصحيحين : 3 / 129 ، تاريخ بغداد : 3 / 153 .
وروى ابن عساكر في ( ترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ دمشق ) قال أنس بن مالك : [ كان الرجل بعد يوم خيبر يحمل ولده على عاتقه ، ثمّ يقف على طريق علي ، فإذا نظر إليه ، يوجّهه بوجهه تلقاءه ، وأومأ بإصبعه : أي بني أتحبّ هذا الرجل المقبل ؟ فإن قال الغلام : نعم ، قبّله ، وإن قال : لا ، حذف به الأرض ، وقال له إلحق بأمّك ، فلا حاجة لي فيمن لا يحبّ علي بن أبي طالب ] ( 42 / 288 ) .
وروى الخطيب البغدادي ، عن أنس بن مالك ، قال : [ والذي لا إله إلّا هو ، لسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « عنوان صحيفة المؤمن حبّ علي بن أبي طالب » ] وأخرجه المناوي في ( كنز الحقائق ) .
وروى السيوطي في ( الدرّ المنثور ) عن أبي سعيد الخدري ، في قوله تعالى :وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِقال : ببغضهم علي بن أبي طالب . ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : 2 / 248 ، أسد الغابة : 4 / 30 .
وروى معظم المؤرخين والمفسّرين قالوا : [ ما أبغض عليا أحد إلّا شارك إبليس أباه فيه ] وهو معنى قوله تعالى :وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِترجمة الإمام علي عليه السّلام من تاريخ ابن عساكر .
وراجع : شواهد التنزيل : 1 / 448 ، 451 رواه عن النبي صلّى اللّه عليه وآله .