فرض عمر لأمّهات المؤمنين عشرة آلاف ، وزاد عائشة ألفين ، وقال : إنّها حبيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 1 » .
* وقال أيضا : كان عطاء أهل بدر ستّة آلاف ، وكان عطاء أمّهات المؤمنين عشرة آلاف عشرة آلاف ، غير عائشة فإنّ عمر قال : أفضلها بألفين لحبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إيّاها « 2 » ! !
* قال العلّامة الحلّي : إنّ عمر كان يعطي من بيت المال ما لا يجوز ، حتّى أنّه أعطى عائشة وحفصة في كلّ سنة ( عشرة آلاف درهم ) وحرّم على أهل البيت خمسهم « 3 » .
* وقال الإمام المظفّر : إنّ فرض نساء النبي صلّى اللّه عليه وآله ضعف فرض أهل بدر ، كان عطاء أهل بدر ستّة آلاف ، وكان عطاء أمّهات المؤمنين عشرة آلاف ، غير عائشة فإنّ عمر قال : أفضّلها بألفين « 4 » ! !
* وقال الدورقي : كان عطاء أهل بدر ألفا ، وكانت عطية أمّهات المؤمنين عشرة آلاف ، كلّ امرأة منهنّ ، غير عائشة فإنّ عمر قال أفضّلها بألفين « 5 » .
أترى أنّ الخليفة كان يتجاهل قدر فاطمة عليها السّلام ومنزلتها أم كان يجهلها ؟
أما كان الأولى رعاية حبيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد قالوا :
( ألف عين لأجل عين تكرم )
فإن كان عمر يفضّل عائشة في عطائها ، بزعم أنّها كانت حبيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ،
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 4 / 8 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين : 4 / 8 .
( 3 ) نهج الحقّ وكشف الصدق : 279 .
( 4 ) دلائل الصدق : 3 / 145 - 147 .
( 5 ) مسند سعد بن أبي وقاص : 125 .