تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
ولأيقنت بزهده وإعراضه عن حطام الدنيا ، وها هو التاريخ يحدّثنا عن بعض صدقاته : أ - أوقف ضيعته العظيمة ( البغيبغة ) على المسلمين . ب - أوقف ضيعته الأخرى ( أبي نيزر ) أيضا . وكان واردهما السنوي ( 470 ) ألف درهم ، وكتب صورة الوقفية « 1 » . ج - أوقف ضيعته الكبيرة ( ينبع ) في الحجاز ، على المسلمين ، وكانت أكبر ضيعة في الحجاز ، ولها دخل عظيم ووارد كبير . د - أوقف ماله في خيبر على المسلمين ، وكتب صورة الوقفية . ر - أوقف عدّة من العيون والآبار التي استخرجها بنفسه في مختلف البلدان ، ومنها عيونه في طريق مكّة التي أوقفها للحجّاج يستسقون منها أيّام الحجّ . ه - زرع ( 000 / 100 ) نخلة بيده الكريمة ، ثمّ أوقفها للمسلمين . و - أعتق ( 1000 ) مملوك من كدّ يمينه وعرق جبينه . . . « 2 » . وبكلمة واحدة : لم يبلغ إحسان أحد من الخلق ما بلغه إحسان أمير المؤمنين عليه السّلام . حتّى شهد له القرآن الكريم بإحسانه ، قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
« 3 » ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ألا وإنّي مخصوص في القرآن بأسماء ،
هامش
( 1 ) راجع تفصيل ذلك في : معجم البلدان : 1 / 469 ، 4 / 175 ، التهذيب : 9 / 146 ، وسائل الشيعة : 19 / 199 ، وانظر قائمة بما أوصى به وأوقفه الإمام عليه السّلام في مجلّة « علوم الحديث » العدد ( 8 ص 180 - 184 ) السنة الرابعة 1421 ه . ( 2 ) راجع : التهذيب : 9 ، وسائل الشيعة : 19 ، مستدرك الوسائل : 14 ، بحار الأنوار : 16 ، المناقب : 2 ، دعائم الإسلام : 2 / 342 . ( 3 ) العنكبوت : 69 .