خمس خيبر « 1 » .
وتقصد من صدقته بالمدينة الحوائط السبعة .
وروى ابن طاوس في الطرائف : إنّ فاطمة عليها السّلام طلبت من أبي بكر فدكا والعوالي ، وأقامت البيّنة فمنعها منها . . . « 2 » .
وهكذا روى غير واحد أنّ الزهراء عليها السّلام طالبت بفدك والعوالي خصوصا ما دلّ على أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نحلها ذلك .
إلّا أنّ مؤرّخي العامّة أبدلوا اسم العوالي ب : صدقته بالمدينة ، ويقصدون منها الحوائط السبعة .
والحاصل : إنّ عمر لم يردّ فدكا ، إنّما ردّ شيئا آخر أسمته العامّة : صدقته بالمدينة .
صدقته بالمدينة ، أم قرى بني النضير ؟
لم تتّفق كلمة المؤرّخين فيما ردّه عمر بن الخطّاب فبعض زعم أنّه ردّ صدقته بالمدينة .
وبعض قال : إنّه ردّ ما أفاءه اللّه على نبيّه بالمدينة ، وهو قرى ومزارع بني النضير .
وأنت إذا راجعت خبر المنازعة ، الذي رواه البخاري ، وابن أبي الحديد ، وغيرهما ، تجد أنّ الراوي صرّح بأنّ عليّا والعباس جاءا يختصمان في الصوافي من
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : 4 / 210 ، 209 ، مسند أحمد : 1 / 9 ، صحيح مسلم : 5 / 153 ، السنن الكبرى : 6 / 300 ، سنن النسائي : 7 / 132 ، صحيح ابن حبّان : 11 / 152 ، الطبقات الكبرى : 2 / 315 ، تاريخ المدينة : 1 / 196 .
( 2 ) الطرائف : 1 / 258 .