الأرباب ، ومعتق الرقاب ، وعالم الخفيّات وغامض الطويّات ، أنت العالم « 1 » أنّي امتثلت وصيّة نبيّك إلى هذا الوقت ، فبعزّتك إلّا ما وفّقتني للعمل بجميع ما أوصاني به أبدا « 2 » ما أبقيتني ، إنّك سميع الدعاء ، لطيف خبير » ، ثمّ أقبل فصافح « 3 » أبا بكر ؛ فقال أبو بكر للجمع : انصرفوا ، فمصافحة عليّ بيعة .
وروى أيضا صاحب كتاب السقيفة أبو صالح السليل ، قال « 4 » : لمّا دخل عمر ومن معه على ( منزل ) « 5 » فاطمة عليها السّلام بكت وبكوا « 6 » أولادها الحسن والحسين عليهما السّلام وأمّ كلثوم وزينب ورقيّة ، و ( لمّا أخرج عليّ ) « 7 » خرجوا باكين يتبعون أباهم ، وخرجن نساء المدينة باكيات معهم صارخات ، معهنّ « 8 » أسماء بنت عميس زوجة أبي بكر ، فاعترضها خالد بن الوليد وقال : ارجعي ، فقالت له : أين تركت ديسما ؟ ! لا واللّه لا أرجع حتّى ( ترجع بنت رسول اللّه ؛ وقالت فاطمة : « لا أرجع حتّى ) « 9 » يخلّوا عن ابن عمّي » ، فغضب رجل من الأنصار يقال له رفاعة بن رافع وقال لخالد : واللّه لئن اعترضتها لأضربنّ أنفك بسيفي هذا ؛ فناداه عمر : اكفف والحق بنا .
هامش
( 1 ) في « س » : ( تعلم ) .
( 2 ) ( به أبدا ) ليست في « س » .
( 3 ) في « س » : « ثمّ صافح » بدل « لطيف خبير ، ثمّ أقبل فصافح » .
( 4 ) في « س » : ( ومن الكتاب المذكور لأبي صالح السليليّ ، قال : روي أنّه ) بدل من : ( وروى أيضا صاحب . . . قال ) .
( 5 ) ما بين القوسين من « س » .
( 6 ) في « س » : ( وبكى ) .
( 7 ) ما بين القوسين من « س » .
( 8 ) في « س » : ( وخرجت نساء من المدينة باكيات معهم ، منهنّ ) .
( 9 ) ما بين القوسين من « س » .