وقال عبد اللّه بن عبد الرحمن : لمّا امتنع عليّ من البيعة ، اجتمعوا فقال عمر :
ليس الوجه في « 1 » بيعة عليّ إلّا أن نمضي إليه ليلا في جمع كثير معدّين « 2 » بالسلاح فنسله أن يخرج فإذا خرج طالبناه بالبيعة ، فإن أباها ناجزنا « 3 » .
فعبّأ عمر نحو من ثلاثمائة إنسان « 4 » من عديّ وتيم بالسيوف « 5 » ، حتّى إذا أتوا منزل عليّ عليه السّلام ، ناداه بعضهم فخرج عليه السّلام إليهم « 6 » فحالوا بينه وبين منزله وبرقوا « 7 » السيوف ، وقالوا : بايع خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فقال : « فمن استحقّ هذا الأمر والاسم ؟ ! واللّه ما يستحقّه أحد غيري » .
فقالوا : نحن استخلفناه وأجمعنا عليه .
فقال : « فقولوا خليفتنا ولا تقولوا خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » ، ثمّ قال : « فمن هذا الرجل القائم ؟ »
قالوا : أبو بكر « 8 » .
قال : « فليخرج يناظرني ، فإن ظهرت حجّتي عليه تبرّوا منها » « 9 » .
هامش
( 1 ) في « س » : ( من ) .
( 2 ) في « س » : ( مستعدّ ) بدل من : ( كثير معدّين ) .
( 3 ) في « س » : ( فإن خرج طلبنا منه البيعة ، فإن أبي ناجزناه ) بدل من : ( فنسله أن يخرج . . . ناجزنا ) .
( 4 ) في « س » : ( رجل ) .
( 5 ) في « س » : ( وأحلافهما ) بدل من : ( بالسيوف ) .
( 6 ) في « س » : ( نادوه ، فخرج ) بدل من : ( ناداه بعضهم . . . إليهم ) .
( 7 ) في « س » : وشهروا .
( 8 ) جاء هذا الكلام ( وقالوا : بايع خليفة رسول اللّه . . . قالوا : أبو بكر ) في « س » بعبارات مختلفة تحمل نفس المعنى .
( 9 ) في « س » : ( تبرّأ من الخلافة ) بدل من : ( عليه تبرّوا منها ) .