تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الأخبار ودرر الآثار في مناقب أبى الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
وأمّا قول أسماء لخالد : أين تركت ديسما ، فإنّ أباه الوليد بن المغيرة كان له عبد يقال له بركة يرعى غنمه « 1 » فسمّاه ديسما ، فوثب على أهله فحملت بخالد ، فلمّا وضعته على شبهة نفاه الوليد منه ولم يلحقه به ، فلمّا كبر ورأى خالد وقوّته « 2 » وعقله ألحقه به ، وقال فيه ابن الزبعرى السهميّ :
قل للوليد متى سمعت « 3 » باسمك * ذا ما كان ديسم في الأسماء في الحكم
وروى صاحب الكتاب المذكور « 4 » : أنّ أمّ كلثوم جاءت شاكية إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من عثمان ؛ فقال : « يا بنيّة ، ما أحبّ للمرأة أن تأتي أباها كلّ يوم شاكية ، ارجعي » ؛ فلمّا ولّت « 5 » ، ذرفت عيناه صلّى اللّه عليه وآله ، وقال : « اللّهمّ أدخل عليه الذلّ في بيته » ، فاستجاب اللّه دعاه فيه . ومن الكتاب ، قال : دخل الحسن عليه السّلام « 6 » على معاوية فوجد عنده عمرو بن العاص ( وهو يقع فيه عليه السّلام ، فقال له الحسن : « أم واللّه يا عمرو إنّك لا في بيان تنطق ولا عن ضمير يصدق ) « 7 » ، ثكلتك أمّك ، وعدمك قومك ، أو ليس من وهن الدّين وإمامه لسفه « 8 » أن يكون معاوية للمسلمين رئيسا ، وأن تكون ( أنت ) « 9 » له
هامش
( 1 ) في « س » : ( غنما له ) . ( 2 ) في « س » : « خالد ورأى الوليد قوّته ومنطقه » بدل « ورأى خالد وقوّته » . ( 3 ) في « س » : ( سمّيت ) . ( 4 ) في « س » : ( ومن الكتاب المذكور ، قال ) . ( 5 ) في « س » : ( رجعت ) . ( 6 ) في « س » : ( بن عليّ عليهما السّلام ) بدل من : ( عليه السلام ) . ( 7 ) ما بين القوسين من « س » ، وفي « م » : ( وهو تصدّقك ) ! ( 8 ) في « س » : ( الدنيا ) بدل من : ( الدّين وإمامه لسفه ) . ( 9 ) ما بين القوسين من « س » .