فقال أبو بكر لعمر : غررتني حين أسلمتني « 1 » لمناظرة عليّ ، فاكفني جوابه ، فإنّه قوّام لي بمناظرته وحجّته « 2 » .
فقال بعض من حضر : قد أنصفت ، فلا أقلّ من المناظرة « 3 » .
فقال عمر : ليس هذا مقام مناظرة ولا مجادلة ، فادخل فيما دخل فيه الجماعة « 4 » .
فقال : « بغير حجّة ، ولا بيّنة واضحة « 5 » ؟ » .
فقال عمر : ما عندنا « 6 » أوضح من السيف لمن خالف الجماعة « 7 » .
فقال : « لست بمبايع حتّى أضرب بالسيف » ؛ قال : فأهوى إليه بالسيوف حتّى كادت تغيب فيه ، فقال عليه السّلام « 8 » : « بهذا أنبأني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ امضوا بنا إلى المسجد نصلّي « 9 » ركعتين » ، ثمّ أتى القبر فسلّم « 10 » على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقال : « يا ابن أمّ إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني » ، فرفع « 11 » رأسه نحو السماء وقال : « اللّهمّ ربّ
هامش
( 1 ) في « س » : ( وأسلمتني ) بدل من : ( حين أسلمتني ) .
( 2 ) في « س » : ( أمره ، فإنّي لا أقوم بمناظرته ) بدل من : ( جوابه . . . وحجّته ) .
( 3 ) في « س » : ( أنصف ، فلا أقلّ من أن يناظره أحد ) بدل من : ( أنصفت . . . المناظرة ) .
( 4 ) في « س » : ( الناس ) .
( 5 ) ( واضحة ) ليست في « س » .
( 6 ) في « س » : ( لا حجّة ) بدل من : ( ما عندنا ) .
( 7 ) في « س » : ( الناس ) بدل من : ( الجماعة ) .
( 8 ) في « س » : ( فأهويت عليه السيوف حتّى كادت أن تصيبه ؛ فقال عليّ ) بدل من : ( فأهوى إليه . . .
عليه السلام ) .
( 9 ) في « س » : ( لأصلّي ) .
( 10 ) في « س » : ( فأتى القبر وسلّم ) .
( 11 ) في « س » : ( ثمّ رفع ) .