تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الأخبار ودرر الآثار في مناقب أبى الأئمة الأطهار ( ع ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وأيقنت أنّ الموت حقّ وأنّه * لنفسك إن لم يمنعنّ الركض خالس
فإنّك لو لاقيته كنت بومة * أبيح « 1 » لها صقر من الجوّ بائس
دعاك فصمّت دونه الأذن هاربا * بنفسك قد ضاقت عليك الأمالس
أتشمت بي إذ نالني حدّ سيفه * وإذ عضّني ناب من الحرب ناهس
وأيّ امرئ لاقاه لم يلف شلوه * بمعترك تسفى عليه الروامس
أبى اللّه إلّا أنّه ليث غابة * أخو لبدة تهدى إليه الفرائس
فإن كنت في شكّ فأرهج عجاجة * وإلّا فتلك الترّهات البسابس « 2 »
وروى علقمة ، قال : قال معاوية : أنفذني النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مع وائل بن حجر إلى أرض بأعلى المدينة ليبصرها ، فخرجت معه وكان يوما حارّا ، فقلت « 3 » : أردفني ، فقال : « لست من أرادف الملوك » ، فقلت : أعطني نعليك ألبسها ، فقال : « ما من بخل أمنعك ولكن أخاف « 4 » أن يقول أهل اليمن إنّك قد لبست نعلي ؛ ولكن هذا ظلّ ناقتي امش فيه ، فكفى به لك شرفا » ، فقال « 5 » سعيد بن العاص لمعاوية : أتقول هذا ؟ فقال : واللّه لقد كان ذلك « 6 » . وقال معاوية يوما « 7 » : يا بني هاشم ، إنّكم تريدون أن تستحقّوا الخلافة كما « 8 »
هامش
( 1 ) في « س » : ( أتيح ) . ( 2 ) انظر الأبيات في : الأمالي للطوسيّ : 135 ، وقعة صفّين : 473 . ( 3 ) في « س » : ( وهو راكب وأنا راجل ، فقلت له ) بدل من : ( فقلت ) . ( 4 ) في « س » : ( ما لبخل أمنعك ، ولكن مخافة ) بدل من : ( ما من بخل أمنعك ، ولكن أخاف ) . ( 5 ) في « س » : ( تكفيك شرفا ، فقال له ) بدل من : ( فكفى به لك شرفا ، فقال ) . ( 6 ) انظر : تاريخ مدينة دمشق 62 : 389 ، وفي ص 384 - 386 و 391 - 392 بطرق متعدّدة عن علقمة ابن وائل ، عن أبيه . . . فلاحظه . ( 7 ) في « س » : ( ومن الكتاب : أنّ معاوية قال يوما لابن عبّاس : أنتم ) بدل من : ( وقال معاوية يوما ) . ( 8 ) في « س » : بما .