سبيها ؛ واستعملت زياد بن عبيد الدعيّ « 1 » على العراق ، فبسط الفساد وركب العناد وظلم العباد وحكم فيهم حكم الجاهليّة ، لا يرعى للّه حرمة ولا لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ذمّة ، ونصبت أنت الحرب للمسلمين ، ولإمام المتّقين وأمير المؤمنين ومن بسيفه وحده قام الدّين « 2 » ، ولولديه الحسن والحسين سيّدي شباب أهل الجنّة ، ومن معه من أصحابه وأصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 3 » وأردت قتلهم وتدميرهم ( بما كان ) « 4 » وهم من تعرف أهل البيعيتن - بيعة الشجرة وبيعة الرضوان - وقتلت منهم من « 5 » قتلت .
وعمّارا جلدة ما بين عيني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن شهد ( له ) أنّه تقتله الفئة الباغية ، قال « 6 » : لا أنالهم اللّه شفاعتي « 7 » ، وأنت ومن كان معك الفئة الباغية « 8 » .
وقتلت « 9 » أويس القرني الذي قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 10 » : إنّه يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر ؛ وقال لأصحابه : « إنّكم تدركونه فمروه يستغفر لكم » « 11 » ؛ وقال أيضا فيه ، تبجيلا له وتفخيما لأمره « 12 » : « إنّي لأشمّ نفس الرحمن من جانب اليمن » .
هامش
( 1 ) ( بن عبيد الدعيّ ) ليست في « س » .
( 2 ) الكلام من ( ونصبت أنت الحرب . . . قام الدين ) في « س » فيه تقديم وتأخير مع اختلاف يسير .
( 3 ) ورد في « س » هنا : ( وأصحابه الباذلين نفوسهم دونه للسيوف والأسنّة ) .
( 4 ) ما بين القوسين من « س » .
( 5 ) في « س » : ( فيمن ) بدل من : ( من ) .
( 6 ) في « س » : ( وقال في قتلته ) بدل من : ( قال ) .
( 7 ) انظر الحديث الشريف في البداية والنهاية 3 : 265 ، و 6 : 239 ، و 7 : 301 .
( 8 ) ( وأنت ومن كان معك الفئة الباغية ) ليست في « س » .
( 9 ) ( قتلت ) ساقطة من « س » .
( 10 ) في « س » : ( المطهّر ) بدل من : ( صلّى اللّه عليه وآله ) .
( 11 ) في « س » : ( فمن أدركه واستغفر له غفر له ) بدل من : ( فمروه يستغفر لكم ) .
( 12 ) في « س » : ( تعظيما وتبجيلا ) بدل من : ( تبجيلا له وتفخيما لأمره ) .