وقال معاوية يوما لجلسائه : أخبروني بأكرم الناس أبا وأمّا وجدّا وعمّا وعمّة وخالا وخالة ؛ فأخذ مالك بن العجلان « 1 » بيد الحسن بن عليّ عليهما السّلام ، وقال : هذا واللّه « 2 » ، أبوه عليّ بن أبي طالب ، وأمّه فاطمة ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وعمّه جعفر ( الطيّار ) « 3 » ذو الجناحين ، وعمّته أمّ هاني ابنة أبي طالب ، وخاله القاسم بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( وخالته زينب ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ) « 4 » ، وجدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وجدّته خديجة سيّدة نساء أهل الجنّة « 5 » ؛ فسكت ( القوم ، فقال : لم سكتّم ؟ ! فو اللّه ما قلّت الأحقاد ؛ وأزيد ذلك فأقول : وهو صريح بني هاشم ، وبنو هاشم أنضر قريش عودا ) « 6 » وأطولها عمودا ، وأوراهم زنودا ( وأزيد ذلك وأقول : هو وأخوه الحسين سبطا هذه الأمّة وسيّدا شباب أهل الجنّة ) « 7 » هكذا هو يا معاوية ؟
فقال : نعم .
ومن الكتاب « 8 » ، قال : خرجت من معاوية ريح وهو على المنبر فسمع صوتها ، وقد كان أكل كثيرا ، فقال : أيّها الناس ، إنّ اللّه تعالى خلق أبداننا وجعل فيها
هامش
( 1 ) في « س » : ( ومنه : حضر الحسن بن عليّ عند معاوية يوما ، فقال معاوية لجلسائه : من أكرم الناس ؟ فأخذ مالك بن العجلان الأنصاريّ ) بدل من : ( وقال معاوية يوما . . . فأخذ مالك بن العجلان ) .
( 2 ) في « س » : ( هذا أكرم الناس أبا وأمّا وجدّا وجدّة وعمّا وعمّة وخالا وخالة ) بدل من : ( هذا واللّه ) .
( 3 ) ما بين القوسين من « س » .
( 4 ) ما بين القوسين ساقطة من « م » .
( 5 ) ورد في « س » ذكر ( جدّه وجدّته ) بعد ( أبيه وأمّه ) صلوات اللّه عليهم أجمعين .
( 6 ) ما بين القوسين من « س » .
( 7 ) ما بين القوسين من « س » .
( 8 ) في « س » : ( ومنه ) بدل من : ( ومن الكتاب ) .