فكيف رأيتم غيب « 1 » رأيي ورأيكم * على أنّه كان السلاح على المحن « 2 »
فحسبك ما قد كان من نضح كفّه * وحسبك بعد اليوم في القبر والكفن « 3 »
قال : فلمّا بلغ ذلك غيلان بن سلمة الثقفيّ ، وكان له صحبة برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال « 4 » :
ألا بلّغا « 5 » عنّي المغيرة هالكا * عجلت إلى ذي العرف في قولك الخطل
وغرّك عمرو والوليد سفاهة * وعتبة هند قد شفيت من العلل « 6 »
دعوك وأعراض الحتوف كثيرة * إلى الحيّة الصمّاء إذ تأكل الأصل
إلى خير من يمشي على الأرض حافيا * ومنتعلا في القول والهدي والعمل « 7 »
إلى حسن من غير ذنب أتى به * ولا عذر في تجويز ذلك في العلل
فسمّاك فيما كنت فيه بعوضة * كما كان قبل اليوم يضرب بالمثل
فو اللّه ما أخطأ الذي أنت أهله * ألا ربّ حاد قد حدا غير ذي جمل
هامش
( 1 ) في « س » : ( غبّ ) ، أي : عاقبة .
( 2 ) في « س » : ( ولا محن ) بدل من : ( على المحن ) .
( 3 ) البيت في « س » :فحسبكم ما كان من نضح قوله * وحسبكم من بعده القبر والكفن( 4 ) في « س » : ( فشمت بهم وقال في ذلك ) بدل من : ( قال ) .
( 5 ) في « س » : ( أبلغا ) .
( 6 ) عجزه في « س » :* وعتبة أن تشفوا من الجذوة الغلل *( 7 ) عجزه في « س » :* ومنتعلا في الهدي في العلم والعمل *