هشام بن محمّد « 1 » ، عن أبيه ، قال : لم يكن في قريش « 2 » أعيب ولا أشتم للرجال « 3 » من عمرو بن العاص ؛ فبلغ ذلك عبد اللّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب فخرج من المدينة ليس « 4 » يريد إلّا لقاء عمرو حتّى قدم إلى « 5 » معاوية ، فبينما هم عنده ، إذ أقبل عبد اللّه بن جعفر ، فقال عمرو : أقبل « 6 » رجل كثير الخلوات بالتمنّي ، والطربات للتغنّي ، محبّ القيان ، صدوف عن السنان ، كثير مزاحه ، شديد طماحه ، ظاهر الطيش ، أخّاذ بالشرف ، مستهزئ بالسلف . فقال « 7 » عبد اللّه بن أبي سفيان : كذبت يا ابن النابغة ، وأهل الكذب أنت وليس كما ذكرت « 8 » ، بل هو للّه شكور وللنعمة « 9 » ذكور ، وعن الخنازجور « 10 » ، سيّد كريم ، حليم ماجد صميم « 11 » ، إن ابتدأ أصاب ، وإن دعي أجاب غير حصر ، ولا هايب
هامش
( 1 ) في « س » : ( وروى ابن هشام ) بدل من : ( هشام بن محمّد ) .
( 2 ) في « س » : ( في الرجال من قريش ) بدل من : ( في قريش ) .
( 3 ) ( للرجال ) ليست في « س » .
( 4 ) في « س » : ( إلى الشام لا ) بدل من : ( ليس ) .
( 5 ) في « س » : « فدخل على » بدل « حتّى قدم إلى » .
( 6 ) في « س » : ( هو جالس ، إذ دخل عمرو بن العاص ، قال : قدم عليك يا معاوية ) بدل من : ( هم عنده ، إذ أقبل ) .
( 7 ) في « س » : « كذوب اللسان ، صدوف السنان ، كثير طماحه ، شديد مزاحه ، ظاهر الطيش ، ليّن العيش ، فخّار بالشرف ، مستهزئ بالسلف ، أخّاذ بالسرف . فقال له » بدل « صدوف عن السنان . . .
مستهزئ بالسلف . فقال » .
( 8 ) في « س » : ( وأنت أهل الكذب ) بدل من : ( وأهل الكذب أنت وليس كما ذكرت ) .
( 9 ) في « س » : ( ولنعمه ) .
( 10 ) في « س » : ( مزجور ) .
( 11 ) في « س » : ( في الصميم ) بدل من : ( صميم ) .