واللّه أميرهم ووليّهم ، ( بك يفلحون و ) « 1 » من علمك يمتارون ، وبك يهتدون » « 2 » .
وكان مولده يوم الجمعة ثالث رجب من سنة « 3 » . . . « 4 » ، ودخل عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم عرفة ، فلمّا بصر به عليّ عليه السّلام ضحك في وجهه وسلّم عليه ورمى بنفسه عليه فأخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 5 » ، فقالت أمّه : عرفه واللّه ، فسمّي ذلك اليوم عرفة ، فلمّا كان يوم السابع من ولادته أذّن مؤذّن أبي طالب في الناس : هلمّوا إلى ولادة عليّ ، فقد « 6 » نحر ثلاثمائة من الإبل ، وألف رأس من البقر والغنم ، قال :
معاشر الناس ، إنّه لا يرد على وليمة ولدي عليّ « 7 » إلّا من يطوف بالبيت سبعا ، ولا يدخل أحد بيتي لأكل وليمته حتّى يسلّم « 8 » عليه في مهده .
وروى المحدّثون ( وسطّر المصنّفون ) « 9 » أنّ أبا طالب بن عبد المطّلب بن هاشم وامرأته فاطمة ابنة أسد رضوان اللّه عليهم لمّا كفلا سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واستبشرا بغرّته ، واستسعدا بطلعته ، واتّخذاه ولدا ، لأنّهما لم يكونا رزقا من الولد أحدا .
ثمّ إنّه نشأ عليه السّلام أشرف نشوء وأحسنه وأيمنه ، فرأى أبو طالب فاطمة ورغبتها في
هامش
( 1 ) ما بين القوسين من « س » .
( 2 ) انظر : أمالي الطوسيّ : 707 / 1511 .
( 3 ) في « س » : ( تاسع ذي الحجّة من سنة ثلاثين للفيل ، وروي أنّه ) بدل من : ( ثالث رجب من سنة عشر . . . ) .
( 4 ) . . . - بياض في « م » .
( 5 ) في « س » : ( في يومه ، فلمّا رآه هشّ له وضحك وسلّم عليه ثمّ رمى بنفسه إليه ) بدل من : ( يوم عرفة ، فلمّا بصر . . . عليه وآله ) .
( 6 ) في « س » : ( وليمة ميلاد عليّ ، إنّه ) بدل من : ( ولادة عليّ ، فقد ) .
( 7 ) في « س » : ( فلا يأتي ) بدل من : ( قال : معاشر الناس . . . ولدي عليّ ) .
( 8 ) في « س » : ( ولا يأكل إلّا من سلّم على ولده ) بدل من : ( ولا يدخل أحد . . . حتّى يسلّم ) .
( 9 ) ما بين القوسين ساقطة من « م » .