الوضع ) « 1 » وقد قالت : هداني نقاوة ، وفضّلني بفتح بنيانه لي ، فلبثت « 2 » فيه ثلاثة أيّام ، يطعمني اللّه تعالى من ثمار جنّته ، فلمّا أردت أن أخرج هتف بي هاتف وقال :
يا فاطمة ، سمّيه « 3 » عليّا ، فإنّ اللّه تعالى ( قد ) « 4 » خلقه من قدرته ، وشقّ له اسما من أسمائه ، وأدّبه بأدبه ، وهو أوّل من يؤذّن فوق بيته ، ويكسّر الأصنام فيه ويرميها على وجهها ، ويعظّمه ويمجّده ( ويهلّله ) « 5 » وهو الإمام بعد نبيّه وحبيبه وخيرته من خلقه محمّد عبده ورسوله ، وهو وصيّه وأمينه ، طوبى لمن أحبّه ونصره ، والويل لمن أبغضه وخذله ؛ ( ثمّ مضيت به ) « 6 » ، فلمّا رآه أبو طالب سرّ به سرورا عظيما ، فقال له :
« السلام عليك يا أباه » ، فأخذه ودخل به « 7 » على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فاهتزّ « 8 » له عليّ عليه السّلام وقال : « السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته » ، ثمّ تنحنح واستفتح وقرأ بإذن اللّه تعالى :
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« 9 »
* قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ )
« 10 » إلى آخر الآية ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « قد أفلح من والاك ، وأنت
هامش
( 1 ) ما بين القوسين من « س » .
( 2 ) في « س » : ( هداني ربّي إلى بيته ، فانفتح لي ، ووضعته ، ولبثت ) بدل من : ( وقد قالت : هداني . . .
فلبثت ) .
( 3 ) في « س » : ( أن تسمّيه ) بدل من : ( وقال : يا فاطمة ، سمّيه ) .
( 4 ) ما بين القوسين من « س » .
( 5 ) ما بين القوسين ساقطة من « س » .
( 6 ) ما بين القوسين من « س » .
( 7 ) في « س » : ( فتعجّب ، فأخذه وأدخله ) بدل من : ( فأخذه ودخل به ) .
( 8 ) في « س » : ( فهشّ ) بدل من : ( فاهتزّ ) .
( 9 ) في « س » : ( وقرأ ) بدل من : ( واستفتح وقرأ . . . الرحمن الرحيم ) .
( 10 ) المؤمنون ( 23 ) : 1 مع البسملة .