زعمتم أنّه « 1 » أوصى ولم يسمّ الموصى إليه بعينه و ( لا ) « 2 » نسبه ، فقد ضيّعتم « 3 » إذن الوصيّة وكانت كمن « 4 » لم يوص ، وكيف يترك الوصيّة وقد جاء من عند اللّه بها يخبرهم في كتابه بقوله تعالى « 5 » :
( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ )
؟ وبقوله تعالى :
( بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ )
« 6 » فأدارها « 7 » ، وجعلها على المتّقين ( حقّا ) « 8 » وهو صلّى اللّه عليه وآله سيّد المتقين ، فكيف يخلّ بها وقال اللّه تعالى ( حقّا ) « 9 » ؟
( وفي قوله تعالى ) :
( لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً )
« 10 » والعهد : هو الوصيّة في أمثل أقوال « 11 » التفسير .
وقال سبحانه « 12 » :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ
هامش
( 1 ) في « س » : ( قلتم ) بدل من : ( زعمتم أنّه ) .
( 2 ) ما بين القوسين من « س » .
( 3 ) في « س » : ( ضيّع ) بدل من : ( ضيّعتم ) .
( 4 ) في « س » : ( وكان كأنّه ) بدل من : ( وكانت كمن ) .
( 5 ) في « س » : ( وكيف يضيّع الوصيّة ، وقد جاء مخبرا بها من عند اللّه بكتابه في قوله عزّ وجلّ : ) بدل من : ( وكيف يترك الوصيّة . . . تعالى : ) .
( 6 ) البقرة ( 2 ) : 180 .
( 7 ) في « س » : ( فأمر بها ) بدل من : ( فأدارها ) .
( 8 ) ما بين القوسين من « س » .
( 9 ) ما بين القوسين ساقطة من « س » .
( 10 ) مريم ( 19 ) : 87 .
( 11 ) في « س » : ( بعض أقوال أهل ) بدل من : ( أمثل أقوال ) .
( 12 ) في « س » : ( وفي قوله تعالى ) بدل من : ( وقال سبحانه ) .