إلى أن قال لي في آخر كلامه : ويحك فتبطل هذه الأحاديث التي رويناها . « 1 »
2 - رجال الكشّي : علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن محمّد بن الحسن الواسطي ، ومحمد بن يونس ، عن الحسين بن قياما الصيرفي ، قال : حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وسألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك ما فعل أبوك ؟ فقال : مضى كما مضى آباؤه .
قلت : وكيف أصنع بحديث حدّثني به يعقوب بن شعيب ، عن أبي بصير أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : « إن جاءكم من يخبركم أنّ ابني هذا مات وكفّن وقبر ونفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدّقوا به » .
قال : كذب أبو بصير ، ليس هكذا حدّثه ، إنّما قال : « إن جاءكم عن صاحب هذا الأمر » . « 2 »
3 - ومنه : بهذا الإسناد : عن ابن قياما ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام ، قلت : جعلت فداك ما فعل أبوك ؟ قال : مضى كما مضى آباؤه عليهم السّلام .
فقلت : فكيف أصنع بحديث حدّثني به زرعة بن محمد الحضرمي ، عن سماعة بن مهران أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّ ابني هذا فيه شبه من خمسة أنبياء : يحسد كما حسد يوسف ، ويغيب كما غاب يونس . . . » ( وذكر ثلاثة أخر ) .
قال : كذب زرعة ، ليس هكذا حديث سماعة ، إنّما قال : « صاحب هذا الأمر - يعني القائم عليه السّلام - فيه شبه من خمسة أنبياء » ولم يقل « ابني » . « 3 »
4 - غيبة الطوسي : وروى أبو علي محمد بن همّام ، عن علي بن رباح قال :
قلت للقاسم بن إسماعيل القرشي - وكان ممطورا - : أيّ شيء سمعت من محمّد بن أبي حمزة ؟ قال : ما سمعت منه إلّا حديثا واحدا .
قال ابن رباح : ثمّ أخرج بعد ذلك حديثا كثيرا فرواه عن محمد بن أبي حمزة .
قال ابن رباح : وسألت القاسم هذا : كم سمعت من حنان ؟ فقال : أربعة
هامش
( 1 ) - رجال الكشّي : 466 ح 887 ، عنه البحار : 48 / 272 ح 32 .
( 2 ) - رجال الكشي : 475 ح 902 .
( 3 ) - رجال الكشي : 476 ح 904 .