أن قال : « إن شاء اللّه » لكان كما قال . فقطعت عليه . « 1 »
2 - كمال الدين وعيون أخبار الرضا : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن المعلّى ، عن عليّ بن رباط ، قال : قلت لعلي بن موسى الرضا عليه السّلام : إنّ عندنا رجلا يذكر أنّ أباك عليه السّلام حيّ ، وأنّك تعلم من ذلك ما يعلم .
فقال عليه السّلام : سبحان اللّه ، مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولم يمت موسى بن جعفر عليه السّلام ؟ ! بلى واللّه ، واللّه لقد مات ، وقسّمت أمواله ، ونكحت جواريه . « 2 »
3 - بصائر الدرجات : عباد بن سليمان ، عن سعد بن سعد ، عن أحمد بن عمر ، قال : سمعته يقول - يعني أبا الحسن الرضا عليه السّلام - : إنّي طلّقت أمّ فروة بنت إسحاق في رجب بعد موت أبي بيوم .
قلت له : جعلت فداك طلّقتها وقد علمت موت أبي الحسن عليه السّلام ؟ قال : نعم . « 3 »
4 - عيون أخبار الرضا : الورّاق ، عن الأسدي ، عن الحسن بن عيسى الخرّاط ، عن جعفر بن محمد النوفلي قال : أتيت الرضا عليه السّلام وهو بقنطرة أربق « 4 » ، فسلّمت عليه ، ثمّ جلست وقلت : جعلت فداك إنّ أناسا يزعمون أنّ أباك حيّ .
فقال : كذبوا لعنهم اللّه ، لو كان حيّا ما قسّم ميراثه ، ولا نكح نساؤه ، ولكنّه - واللّه - ذاق الموت كما ذاقه علي بن أبي طالب عليه السّلام .
قال : فقلت له : ما تأمرني ؟ قال : عليك بابني محمد من بعدي .
وأمّا أنا فإنّي ذاهب في وجه لا أرجع ؛ بورك قبر بطوس وقبران ببغداد .
قال : قلت : جعلت فداك ، عرفنا واحدا ، فما الثاني ؟ قال : ستعرفونه .
ثمّ قال عليه السّلام : قبري وقبر هارون هكذا ، وضمّ إصبعيه . « 5 »
هامش
( 1 ) - رجال الكشّي : 373 ح 700 ، عنه البحار : 48 / 260 ح 13 ، وإثبات الهداة : 7 / 121 ح 631 .
( 2 ) - كمال الدين : 39 ، عيون الأخبار : 1 / 106 ح 9 ، عنهما البحار : 48 / 254 ح 7 .
( 3 ) - تقدّم في ص 474 ح 1 عن البصائر .
( 4 ) - أربق : ويقال : أربك ، بالكاف مكان القاف : من نواحي رامهرمز بخوزستان ، ذات قرى ومزارع .
وعندها قنطرة مشهورة ، لها ذكر في كتب السير . راجع معجم البلدان : 1 / 137 .
( 5 ) - عيون الأخبار : 2 / 216 ح 23 ، عنه إعلام الورى : 324 ، والبحار : 48 / 260 ح 12 ، وج 49 / 285 ح 6 ، وج -