الستّة أشهر فهو قديم ، وما ملك بعد الستّة أشهر فليس بقديم .
قال : فخرج من عنده . قال : فنزل به من الفقر والبلاء ما اللّه به عليم . « 1 »
رجال الكشّي : إبراهيم بن محمّد بن العبّاس ، عن أحمد بن إدريس القميّ ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن داود بن محمّد النهدي ، عن بعض أصحابنا ، قال : دخل ابن المكاري على الرضا عليه السّلام فقال له :
بلغ اللّه من قدرك أن تدّعي ما ادّعى أبوك ؟
فقال له : مالك أطفى اللّه نورك ، وأدخل الفقر بيتك ، أما علمت أنّ اللّه جلّ وعلا أوحى إلى عمران : « إنّي أهب لك ذكرا » فوهب له مريم ، فوهب لمريم عيسى ، وعيسى من مريم - ( ثمّ ذكر مثله ) - وذكر فيه : « أنا وأبي شيء واحد » . « 2 »
توضيح : لعلّهم لمّا تمسّكوا في نفي إمامته بما رووا عن الصادق عليه السّلام : « إنّ من ولدي القائم » أو « إنّ موسى عليه السّلام هو القائم » فبيّن عليه السّلام بأنّ المعنى أنّه يكون منه القائم ، لا أنّه هو القائم .
هامش
( 1 ) - رجال الكشي : 465 ح 884 ، عنه البحار : 48 / 271 ح 30 .
روى مثله القمّي في تفسيره : 551 عن أبيه ، عن داود النهدي ، وفي الكافي : 6 / 195 ح 6 عن عليّ ، عن أبيه ، وفي معاني الأخبار : 218 ح 1 ، وفي عيون الأخبار : 1 / 308 ح 71 وفي الفقيه : 3 / 155 ح 3564 عن أبيه وابن الوليد معا ، عن محمّد العطّار وأحمد بن إدريس معا ، عن الأشعري ، عن ابن هاشم ، عن داود النهدي .
وأخرجه في التهذيب : 8 / 231 ح 68 عن محمد بن يعقوب ، وفي الوسائل : 16 / 34 ح 1 عنهم جميعا ، وفي البحار : 14 / 199 ح 7 ، وج 25 / 1 ح 1 عن المعاني وتفسير القمّي ، وفي ج 49 / 81 ح 1 عن عيون الأخبار ، وص 270 ح 14 عن العيون والمعاني ، وفي ج 58 / 166 ح 27 عن تفسير القمّي ، وفي ج 103 / 208 ح 2 عن العيون والمعاني ورجال الكشّي ، وفي مدينة المعاجز : 492 ح 100 والبرهان : 4 / 10 ح 3 عن الكافي والتهذيب وتفسير القمّي .
ويأتي مثله في الحديث « 3 » .
( 2 ) - رجال الكشّي : 466 ح 885 ، عنه البحار : 48 / 271 ح 31 .
تقدّمت جميع اتحاداته في الحديث السابق .