إذا صنعت معروفا فعجّله فإنّ تعجيله تهنئته ؛
وإن رأيت أنّه كبير فصغّره ، فإنّ تصغيرك إيّاه أعظم له ؛
وإذا فعلته فاستره ، فإنّه إذا ظهر من غيرك كان أكبر لقدره ، وأحسن في الناس . « 1 »
( 5 ) الجواهر المضيئة : حين سأله عليه السّلام سفيان الثوري دعاء يدعو به عند البيت الحرام ؛
[ فقال : ] إذا بلغت البيت الحرام ، فضع يدك على الحائط ، ثمّ قل :
يا سائق الفوت ، ويا سامع الصوت ، ويا كاسي العظام لحما بعد الموت .
ثمّ ادع بما شئت . قال له سفيان : فعلّمني ما لم أفقه .
فقال : يا أبا عبد اللّه ، إذا جاءك ما تحبّ فأكثر من الحمد ، وإذا جاءك ما تكره ، فأكثر من لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، وإذا استبطأت الرزق ، فأكثر من الاستغفار . « 2 »
* - أبواب مواعظه عليه السّلام لعبّاد البصري الصوفي
( 1 ) باب موعظته عليه السّلام له :
يأتي ( 1090 ح 1 ) .
( 2 ) باب آخر [ موعظته عليه السّلام له في هيئة الجلوس عند الأكل ] :
يأتي ( 1091 ح 2 )
( 3 ) باب آخر [ موعظته عليه السّلام له في الثياب ] :
يأتي ( 1091 - 1092 ح 3 و 5 ) .
د - أبواب مواعظه عليه السّلام للدهريّة ، والجبريّة ، وغيرهم
( 1 ) باب موعظته عليه السّلام للدهريّة :
تقدّم ( 216 ح 22 ) .
( 2 ) باب موعظته عليه السّلام لزنديق آخر :
تقدّم ( 526 ح 1 ) .
( 3 ) باب موعظته عليه السّلام لطاوس اليماني في نفي الجبر :
يأتي ( 1093 ح 1 ) .
هامش
( 1 ) 103 ، عنه ملحقات إحقاق الحقّ : 19 / 526 .
( 2 ) 775 ، عن رواية الحاكم : 1 / 123 . ورواه في حلية الأولياء : 3 / 196 ( بإسناده ) إلى نصر بن كثير ، قال : دخلت أنا وسفيان الثوري ، وذكر ( مثله ) .
المختار في مناقب الأخبار : 18 ؛ عنها ملحقات إحقاق الحقّ : 12 / 267 .