6 - أبواب مواعظه عليه السّلام لأهل الأمصار
( 1 ) باب موعظته عليه السّلام لأهل مكّة وسائر الأمصار جميعا :
تقدّم ( 107 ح 1 ) .
( 2 ) باب موعظته عليه السّلام لأهل خراسان :
تقدّم ( 214 ح 17 ) .
( 3 ) باب موعظته عليه السّلام لأهل بلخ :
تقدّم ( 274 ح 1 ) .
( 4 ) باب موعظته عليه السّلام لأهل بغداد :
تقدّم ( 238 ح 17 ) .
( 5 ) باب موعظته عليه السّلام لأهل الكوفة :
تقدّم ( 253 ح 15 ) .
( 6 ) باب موعظته عليه السّلام لأهل البصرة :
تقدّم ( 272 ح 1 ) .
( 7 ) باب موعظته عليه السّلام لأهل الشام :
يأتي ( 1102 ح 1 ) ، وفيه :
« فقال الشامي : يا هذا ، من أنظر للخلق ؟ . . . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
يا شامي ، أخبرك كيف كان سفرك ؟ وكيف كان طريقك ؟ كان كذا وكذا . . .
فقال الشامي : صدقت ، فأنا الساعة أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، وأنّك وصيّ الأوصياء » .
7 - أبواب مواعظه عليه السّلام لأهل البوادي ، وأهل الجبل
( 1 ) باب موعظته عليه السّلام لأعرابيّ :
تقدّم ( 372 ح 1 ) .
( 2 ) باب موعظته عليه السّلام لأهل الجبل
( 1 ) أمالي ابن الشيخ : الحسن بن محمّد الطوسي ، عن أبيه محمّد بن الحسن الطوسي ، عن أحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي ، عن ابن عقدة ، عن عاصم بن عمرو ، عن محمّد بن مسلم ، قال : أتاني رجل من أهل الجبل ؛
فدخلت معه على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال له : الوداع ، أوصني . فقال عليه السّلام :
أوصيك بتقوى اللّه ، وبرّ أخيك المسلم ، وأحبّ له ما تحبّ لنفسك ، واكره له ما تكره لنفسك ، وإن سألك فأعطه ، وإن كفّ عنك فأعرض عليه ؛
لا تملّه خيرا فإنّه لا يملك ، وكن له عضدا ، فإنّه لك عضد ؛