تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦

( 21 ) باب موعظته عليه السّلام لعليّ بن عبد العزيز

( 1 ) صفات الشيعة : ( بإسناده ) عن عليّ بن عبد العزيز ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا عليّ بن عبد العزيز ، لا يغرّنّك بكاؤهم ، فإنّ التقوى في القلب . « 1 »

( 22 ) باب موعظته عليه السّلام لمحمّد بن زيد :

تقدّم ( 181 ح 1 ) .

ب - أبواب مواعظه عليه السّلام لسائر أرباب المذاهب الباطلة

( 1 ) باب موعظته عليه السّلام لجعفر بن هارون الزيّات « 2 » :

تقدّم ( 236 ح 11 )

( 2 ) باب موعظته عليه السّلام لعبد الأعلى مولى آل سام « 3 » :

تقدّم ( 197 ح 1 ) .

( 3 ) باب موعظته عليه السّلام لسفيان عيينة :

يأتي ( 1081 ح 1 ) .

( 4 ) باب آخر [ موعظته عليه السّلام له في التقيّة ] :

يأتي ( 1082 ح 2 ) .
هامش
( 1 ) 102 ح 37 ، عنه البحار : 70 / 238 ح 4 . ( 2 ) كذا ، وقال في تنقيح المقال : 1 / 229 بعد ذكر هذه الرواية المتقدّمة : ويستفاد منه كونه شيعيّا لعدم إبدائهم عليهم السّلام أمثال ذلك إلّا لخلّص الشيعة ؛ بل الإنصاف عدّ الرجل لهذه العناية الصادرة منه عليه السّلام ، من الحسان ، واللّه العالم . واستظهر في معجم رجال الحديث : 4 / 136 : اتّحاده مع جعفر بن هارون الكوفي الّذي عدّه الشيخ في رجاله : 162 رقم 22 من أصحاب الصادق عليه السّلام ، وقال : يكنّى أبا عبد اللّه ، ثقة . ( 3 ) كذا ، قال في تنقيح المقال : 2 / 132 : قد بني غير واحد على اتّحاده مع عبد الأعلى بن أعين ؛ فإن تمّ ذلك كان الرجل في أعلى درجات الحسن أو أوّل درجة الصحّة ؛ وإلّا فلا شبهة في كونه إماميّا ممدوحا بما سمعته من الكشّي ، الّذي مفاده أنّ الصادق عليه السّلام إنّما رخّص له في المجادلة مع المخالفين في علم الكلام .