ج - أبواب مواعظه عليه السّلام لصوفيّة زمانه [ وغيرهم ]
* - أبواب مواعظه عليه السّلام لسفيان الثوري
( 1 ) باب [ موعظته عليه السّلام له في اللباس ] :
يأتي ( 1087 ح 3 ) .
( 2 ) باب آخر [ موعظته عليه السّلام له في اتّباع الهدى ] :
يأتي ( 1088 ح 4 ) .
( 3 ) باب آخر [ موعظته عليه السّلام له في استلام الحجر ] :
يأتي ( 1089 ح 6 ) .
( 4 ) باب آخر ، موعظته عليه السّلام له في أمور شتّى
( 1 ) تحف العقول : قال سفيان الثوري : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ؛
فقلت : كيف أصبحت يا بن رسول اللّه ؟
فقال عليه السّلام : واللّه إنّي لمحزون ، وإنّي لمشتغل القلب .
فقلت له : وما أحزنك ؟ وما أشغل قلبك ؟ فقال عليه السّلام لي :
يا ثوري ، إنّه من داخل قلبه صافي خالص دين اللّه شغله عمّا سواه .
يا ثوري ، ما الدنيا ؟ وما عسى أن تكون ؟ هل الدنيا إلّا أكل أكلته ، أو ثوب لبسته ، أو مركب ركبته ، إنّ المؤمنين لم يطمئنّوا في الدنيا ، ولم يأمنوا قدوم الآخرة .
دار الدنيا دار زوال ، ودار الآخرة دار قرار ، أهل الدنيا أهل غفلة ؛
إنّ أهل التقوى أخفّ أهل الدنيا مؤونة ، وأكثرهم معونة ، إن نسيت ذكّروك ، وإن ذكّروك أعلموك ، فأنزل الدنيا كمنزل نزلته فارتحلت عنه ، أو كمال أصبته في منامك فاستيقظت وليس في يدك شيء منه ، فكم من حريص على أمر قد شقي به حين أتاه ، وكم من تارك لأمر قد سعد به حين أتاه . « 1 »
( 2 ) ومنه : قال سفيان الثوري : دخلت على الصادق عليه السّلام فقلت له : أوصني بوصيّة أحفظها من بعدك ؟ قال عليه السّلام : وتحفظ يا سفيان ؟ قلت : أجل يا بن بنت رسول اللّه .
قال عليه السّلام : يا سفيان ، لا مروّة لكذوب ، ولا راحة لحسود ، ولا إخاء لملول ؛
هامش
( 1 ) 377 ، عنه البحار : 78 / 262 ح 164 . الكافي : 2 / 132 ح 16 ( نحوه ) عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، عنه البحار : 73 / 36 ح 17 ، وج 78 / 165 ح 2 . تنبيه الخواطر : 2 / 193 .