وإن وجد عليك فلا تفارقه حتّى تحلّ سخيمته « 1 » ، وإن غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد فاكنفه وأعضده ووازره ، وأكرمه ولاطفه ، فإنّه منك وأنت منه . « 2 »
8 - أبواب مواعظه عليه السّلام للناس بحسب السنّ
( 1 ) باب موعظته عليه السّلام لشابّ :
تقدّم ( 348 ح 1 ) .
( 2 ) باب موعظته عليه السّلام لعبد الرحمن بن سيّابة - حدث السنّ - :
يأتي ( 1156 ح 1 ) ، وفيه : « عليك بصدق الحديث ، وأداء الأمانة ؛
تشرك الناس في أموالهم ، هكذا - وجمع بين أصابعه - » .
( 3 ) باب موعظته عليه السّلام لفتى من كتّاب بني اميّة :
يأتي ( 1153 ح 1 ) .
( 4 ) باب موعظته عليه السّلام للأحداث
( 1 ) مشكاة الأنوار : عنه عليه السّلام قال : يا معشر الأحداث ، اتّقوا اللّه ، ولا تأتوا الرؤساء ، ذروهم حتّى يصيروا أذنابا ، لا تتّخذوا الرجال وليجة من دون اللّه . « 3 »
( 5 ) باب موعظته عليه السّلام لشيخ
( 1 ) أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن أبي محمّد الأنصاري ، عن معاوية بن وهب ، قال :
كنت جالسا عند جعفر بن محمّد عليهما السّلام إذ جاء شيخ قد انحنى من الكبر ؛
فقال : السلام عليك ورحمة اللّه وبركاته .
فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : وعليك السلام ورحمة اللّه وبركاته ، يا شيخ ، ادن منّي .
فدنا منه ، فقبّل يده فبكى ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : وما يبكيك يا شيخ ؟
قال له : يا بن رسول اللّه ، أنا مقيم على رجاء منكم منذ نحو من مائة سنة ، أقول هذه السنة ، وهذا الشهر ، وهذا اليوم ، ولا أراه فيكم ، فتلومني أن أبكي .
هامش
( 1 ) السخيمة : الحقد والضغينة . وفي « ب » : حتّى تسلّ سخيمته ، والسلّ : الانتزاع والإخراج في رفق .
( 2 ) 1 / 97 ، عنه البحار : 74 / 225 ح 14 ، والوسائل : 8 / 549 ح 22 .
( 3 ) 334 .