( 17 ) باب موعظته عليه السّلام لسنان بن طريف
( 1 ) مشكاة الأنوار : عن سنان بن طريف ، قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : خشيت أن أكون مستدرجا . قال : ولم ؟
قلت : لأنّي دعوت اللّه أن يرزقني دارا فرزقني ، ودعوت اللّه أن يرزقني ألف درهم فرزقني ألفا ، ودعوته أن يرزقني خادما فرزقني خادما !
قال : فأيّ شيء تقول ؟ قال : أقول الحمد للّه .
قال : فما أعطيت أفضل ممّا أعطيت . « 1 »
( 18 ) باب موعظته عليه السّلام لسعدان بن يزيد
( 1 ) مشكاة الأنوار : عن سعدان بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
إنّي أرى من هو شديد الحال مضيّقا عليه العيش ، وأرى نفسي في سعة من هذه الدنيا لا أمدّ يدي إلى شيء إلّا رأيت فيه ما أحبّ ، وقد أرى من هو أفضل منّي قد صرف ذلك عنه ، فقد خشيت أن يكون لي استدراجا من اللّه لي بخطيئتي .
فقال عليه السّلام : أمّا مع الحمد ، فلا واللّه . « 2 »
( 19 ) باب موعظته ليونس « 3 »
( 1 ) تحف العقول : وقال له يونس :
لولائي لكم ، وما عرّفني اللّه من حقّكم ، أحبّ إليّ من الدنيا بحذافيرها .
قال يونس : فتبيّنت الغضب فيه ، ثمّ قال عليه السّلام : يا يونس ؛
قستنا بغير قياس ، ما الدنيا وما فيها ، هل هي إلّا سدّ فورة ، أو ستر عورة ؟
وأنت لك بمحبّتنا الحياة الدأئمة . « 4 »
هامش
( 1 ) 27 ، عنه البحار : 93 / 213 ح 7 ، ومستدرك الوسائل : 5 / 310 ح 8 .
( 2 ) 28 ، عنه البحار : 71 / 54 ضمن ح 86 ، ومجمع الأنوار : 184 ح 419 .
( 3 ) الظاهر هو يونس بن يعقوب بن قيس البجلّي الكوفي ، أبو عليّ ، من أصحاب الصادق ، والكاظم والرضا عليهم السّلام ، راجع معجم رجال الحديث : 20 / 269 .
( 4 ) 379 ، عنه البحار : 78 / 265 ح 177 .