وعلّمتها [ الصلاة ] فصلّت الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة ؛
ثمّ عرض لها عارض في الليل ، فقالت : يا بنيّ ، أعد عليّ ما علّمتني .
فأعدته عليها ، فأقرّت به وماتت .
فلمّا أصبحت كان المسلمون الّذين غسّلوها ، وكنت أنا الّذي صلّيت عليها ، ونزلت في قبرها . « 1 »
5 - باب آخر [ في حال أبي عمارة الطيّار ]
الأخبار : الأصحاب
1 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن أبي عمارة الطيّار « 2 » قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
إنّه « 3 » قد ذهب مالي وتفرّق ما في يدي ، وعيالي كثير .
فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا قدمت الكوفة ، فافتح باب حانوتك ، وابسط بساطك ، وضع ميزانك ، وتعرّض لرزق ربّك .
[ قال : ] فلمّا أن قدم الكوفة ، فتح باب حانوته ، وبسط بساطه ، ووضع ميزانه ؛
قال : فتعجّب من حوله بأن ليس في بيته قليل ولا كثير من المتاع ، ولا عنده شيء .
قال : فجاءه رجل ، فقال : اشتر لي ثوبا .
قال : فاشترى له وأخذ ثمنه ، وصار الثمن إليه ، ثمّ جاءه آخر ، فقال : اشتر لي
هامش
( 1 ) 2 / 160 ح 11 ، عنه البحار : 47 / 374 ح 97 ، وج 74 / 53 ح 11 ، والوسائل : 2 / 1092 ذ ح 1 ، وحلية الأبرار : 2 / 145 . ورواه في الكافي : 6 / 264 ح 10 بطرق آخر ( قطعة منه ) ، عنه الوسائل :
2 / 1092 ح 1 . وأورده في مشكاة الأنوار : 159 عن معاوية بن وهب ، عن زكريّا بن إبراهيم .
( 2 ) ترجم له في معجم رجال الحديث : 6 / 268 بعنوان حمزة بن الطيّار ، وفي ص 276 حمزة بن محمّد الطيّار ، وفي ص 278 حمزة بن محمّد ، وفي ص 284 حمزة الطيّار ، وفي ج 21 / 310 أبو عمارة بن الطيّار وج 22 / 193 « ابن الطيّار » ، والظاهر كلّهم واحد . يأتي في الحديث التالي « ابن الطيّار » .
( 3 ) « إنّي » ع ، ب .