أن يجعله المهديّ الّذي يذكر ، فهو فضل اللّه يمنّ به على من يشاء من عباده ، وإلّا فلم يترك أخي فريضة اللّه عليه لانتظار ميعاد لم يؤمر بانتظاره [ وهذا أخر لفظ حديثه ] .
وروى في حديث قبله بكراريس من الأمالي : عن أبي خالد الواسطي :
أنّ محمّد بن عبد اللّه بن الحسن ، قال : يا أبا خالد ، إنّي خارج وأنا - واللّه - مقتول ، ثمّ ذكر عذره في خروجه مع علمه أنّه مقتول ، وكلّ ذلك يكشف عن تمسّكهم باللّه والرسول صلّى اللّه عليه وسلّم .
وروى حديث علم محمّد بن عبد اللّه بن الحسن أنّه يقتل ، أحمد بن إبراهيم في كتاب « المصابيح » في الفصل المتقدّم « 1 » « 2 »
10 - إقبال الأعمال : إنّا روينا دعاء النصف من رجب عن خلق كثير ، قد تضمّن ذكر أسمائهم كتاب الإجازات ، وسوف أذكر أكمل روايته « 3 » ؛
فمن الروايات في ذلك أنّ المنصور لمّا حبس عبد اللّه بن الحسن وجماعة من آل أبي طالب ، وقتل ولديه محمّد وإبراهيم ، أخذ داود بن الحسن بن الحسن عليه السّلام - وهو ابن داية أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام ؛
هامش
( 1 ) ص 945 .
( 2 ) 580 ، عنه البحار : 47 / 301 .
« هذا آخر ما أخرجناه من كتاب الإقبال » منه ره .
أقول : أورد أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيّين : 166 باب في ذكر إنكار عبد اللّه بن الحسن وأهله وغيرهم أن يكون محمّد المهديّ ، وقولهم فيه إنّه النفس الزكيّة .
( 3 ) زاد في م بعد لفظ « كتاب الإجازات » فيما يخصّني من الإجازات بطرقهم المؤتلفة والمختلفة ؛
وهو دعاء جليل مشهور بين أهل الروايات وقد صار موسما عظيما في يوم النصف من رجب معروفا بالإجابات وتفريج الكربات ، ووجدت في بعض طرق من يرويه زيادات .
وزاد بعد لفظ « أكمل روايته » احتياطا للظفر بفائدة ؛
فمن الرواة من يرفعه إلى مولانا موسى بن جعفر الكاظم عليهما السّلام ؛
ومنهم من يرويه عن أمّ داود جدّتنا رضوان اللّه عليها وعليه ، فمن الروايات . . . .