كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام بين مكّة والمدينة إذ التفت عن يساره ، فرأى كلبا أسود ، فقال :
مالك ! قبّحك اللّه ، ما أشدّ مسارعتك ! وإذا هو شبيه الطائر ، [ فقلت : ما هذا ؟ جعلت فداك ] ، قال : هذا « عثم » بريد الجنّ ، مات هشام الساعة ، وهو يطير ينعاه في كلّ بلد .
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عليّ بن الحكم ، عن مالك بن عطيّة ، عن الثمالي ( مثله ) . « 1 »
3 - إعلام الورى : عليّ بن الحكم ، عن عروة بن موسى الجعفي ، قال :
قال لنا يوما ونحن نتحدّث : الساعة انفقأت عين هشام في قبره .
قلنا : ومتى مات ؟ قال : اليوم الثالث ، قال : فحسبنا موته ، وسألنا عنه ، فكان كذلك .
المناقب لابن شهرآشوب : عن عروة ( مثله ) . « 2 »
2 - باب أحواله عليه السّلام مع الوليد
الأخبار ، الأصحاب :
1 - ثواب الأعمال : أبي ، عن محمّد العطّار ، عن الأشعري ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن عليّ بن زياد ، عن محمّد الحلبي ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
إنّ آل أبي سفيان قتلوا الحسين بن عليّ صلوات اللّه عليه فنزع اللّه ملكهم ؛
وقتل هشام زيد بن عليّ عليه السّلام فنزع اللّه ملكه ؛
وقتل الوليد يحيى بن زيد رحمه اللّه فنزع اللّه ملكه . « 3 »
2 - الاحتجاج : عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي ، قال :
هامش
( 1 ) تقدّم ص 80 ح 3 بتخريجاته وبياناته .
( 2 ) تقدّم ص 271 ح 1 ؛
« أقول : قد مرّ في أبواب أحوال زيد بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام وشهادته [ في عوالم العلوم : 18 و 19 ] بعض أحوال هشام وحزن الصادق عليه السّلام بسبب شهادة زيد ، لم أعيدها حذرا من الإكثار والملال وروما للاختصار والإجمال » منه ره .
( 3 ) 261 ح 11 ، عنه البحار : 45 / 308 ح 9 ، وج 46 / 182 ح 46 ؛ وتقدّم في ج 18 / 266 ح 11 ، وهنا ص 381 ح 1 ، ويأتي ص 386 ح 2 ، وص 429 ضمن ح 3 ، وص 910 ح 2 .