آل أبي سفيان ؛
فلمّا قتل يزيد حسينا عليه السّلام سلبه اللّه ملكه ، فورثه آل مروان ؛
فلمّا قتل هشام زيدا « 1 » سلبه اللّه ملكه ، فورثه مروان بن محمّد ؛
فلمّا قتل مروان إبراهيم « 2 » سلبه اللّه ملكه فأعطاكموه ، فقال : صدقت ، الخبر . « 3 »
هامش
( 1 ) أي زيد بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام .
( 2 ) الظاهر هو إبراهيم بن محمّد بن عليّ الإمام ، ذكر ابن الأثير في الكامل في التاريخ : 5 / 422 : . . .
اختلف الناس في موته :
فقيل : إن مروان حبسه بحرّان . . . فهلك في وباء وقع بحرّان .
وقيل : إنّ مروان هدم على إبراهيم بيتا فقتله . . . .
( 3 ) تأتي تخريجاته ص 429 ه 2 .
ويأتي نحوه أيضا عن ثواب الأعمال ص 384 ح 1 .