ثمّ أقبل على عمرو ، وقال : اتّق اللّه يا عمرو ، وأنتم أيّها الرهط ، فاتّقوا اللّه ؛
فإنّ أبي حدّثني وكان خير أهل الأرض وأعلمهم بكتاب اللّه وسنّة رسوله :
أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من ضرب الناس بسيفه ودعاهم إلى نفسه ، وفي المسلمين من هو أعلم منه فهو ضالّ متكلّف » .
الكافي : عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة ، عن عبد الكريم ( مثله ) . « 1 »
3 - باب حاله عليه السّلام مع مروان
الأخبار ، الأئمّة ، الصادق عليه السّلام
1 - كشف الغمّة : عن يونس بن أبي يعفور ، عن أخيه عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : مروان خاتم بني مروان ، وإن خرج محمّد بن عبد اللّه ، قتل . « 2 »
2 - الكافي : - في حديث معاوية بن عمّار ، وعلاء بن سيّابة ، وظريف بن ناصح -
قال الصادق عليه السّلام للمنصور : فلمّا قتل هشام زيدا سلبه اللّه ملكه ، فورثه مروان بن محمّد فلمّا قتل مروان إبراهيم سلبه اللّه ملكه فأعطاكموه ، الخبر . « 3 »
3 - أمالي الطوسي : ( المفيد ، عن ابن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفّار ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي حمزة ) « 4 » ، عن عبد اللّه بن الوليد ، قال :
دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام في زمن [ بني ] مروان ، فقال : ممّن أنتم ؟ قلنا : من الكوفة .
قال : ما من البلدان أكثر محبّا لنا من أهل الكوفة ، لا سيّما هذه العصابة « 5 » ؛
هامش
( 1 ) يأتي تمام الحديث بتخريجاته ص 506 ح 1 .
« أقول : ذكروا في أنواع فرق الخوارج أنّ البهيسيّة أصحاب أبي بهيس هيصم بن جابر ، وكان بالحجاز ، قتل في زمن الوليد » منه ره .
( 2 ) تقدّم ص 261 ح 29 .
( 3 ) 2 / 562 ح 23 ، عنه البحار : 47 / 209 ذ ح 51 . تقدّم ص 381 ح 1 ، وص 384 ح 1 .
( 4 ) « بإسناده » ع .
( 5 ) أي الشيعة ، فإنّها أخصّ : البحار : 68 .