10 - أبواب أحواله عليه السّلام مع خلفاء بني مروان
1 - باب أحواله عليه السّلام مع هشام بن الوليد « 1 » وما جرى بينهما
الأخبار ، الأصحاب :
1 - المناقب لابن شهرآشوب : موسى بن عبد اللّه بن حسن بن حسن ، ومعتّب ومصادف موليا الصادق عليه السّلام في خبر : أنّه لمّا دخل هشام بن الوليد المدينة ، أتاه بنو العبّاس وشكوا من الصادق عليه السّلام أنّه أخذ تركات ماهر الخصيّ ، دوننا .
فخطب أبو عبد اللّه عليه السّلام فكان ممّا قال :
إنّ اللّه تعالى لمّا بعث رسوله محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان أبونا أبو طالب المواسي له بنفسه ، والناصر له ، وأبوكم العبّاس وأبو لهب يكذّبانه ، ويؤلّبان « 2 » عليه شياطين الكفر ، وأبوكم يبغي له الغوائل « 3 » ، ويقود إليه القبائل في بدر ؛
وكان [ في أوّل ] رعيلها « 4 » وصاحب خيلها ورجلها ، والمطعم يومئذ ، والناصب الحرب له .
ثمّ قال : فكان أبوكم طليقنا وعتيقنا ، وأسلم كارها تحت سيوفنا ، لم يهاجر إلى اللّه ورسوله هجرة قطّ ، فقطع اللّه ولايته منّا بقول :
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
« 5 » في كلام له ، ثمّ قال : هذا مولى لنا مات فحزنا تراثه ، إذ كان مولانا ؛
ولأنّا ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وامنّا فاطمة ، أحرزت ميراثه . « 6 »
2 - كشف الغمّة : من كتاب الدلائل للحميري ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال :
هامش
( 1 ) كذا ، والظاهر هو هشام بن عبد الملك الّذي بويع بالخلافة سنة ( 105 ) وتوفّي سنة ( 125 ) .
( 2 ) « ألّبت الجيش : أي جمعته ، والتأليب : التحريض » منه ره .
( 3 ) الغائلة : الشرّ . الحقد الباطن ، جمعها : الغوائل . والغوائل أيضا : الدواهي .
( 4 ) « الرعيل : القطعة من الخيل » منه ره .
( 5 ) الأنفال : 72 .
( 6 ) 1 / 224 ، عنه البحار : 47 / 176 ح 22 ، وج 104 / 362 ح 13 .