وملك إبراهيم بن الوليد ؛
وملك مروان بن محمّد الحمار .
ثمّ صارت المسوّدة من أهل خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين وثلاثين ومائة .
فملك أبو العبّاس عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس الملقّب بالسفّاح ، أربع سنين وثمانية أشهر ؛
ثمّ ملك أخوه أبو جعفر عبد اللّه الملقّب بالمنصور ، إحدى وعشرين سنة وأحد عشر شهرا .
وتوفّي الصادق عليه السّلام بعد عشر سنين من ملكه « 1 » ؛
ودفن بالبقيع ، مع أبيه وجدّه وعمّه الحسن عليهم السّلام . « 2 »
3 - باب آخر [ في حاله عليه السّلام مع الدوانيقي ]
الأخبار ، الأصحاب :
1 - الكافي : بإسناده الآتي في أبواب أحواله عليه السّلام مع المنصور الدوانيقي « 3 » ، عن معاوية بن عمّار ، والعلاء بن سيّابة ، وظريف بن ناصح ، قال :
لمّا بعث أبو الدوانيق إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وساق إلى إحضاره وجرى الكلام بينهما - إلى أن قال عليه السّلام - :
يا أمير المؤمنين ! إنّه لم ينل منّا أهل البيت أحد دما إلّا سلبه اللّه ملكه .
فغضب لذلك واستشاط « 4 » ، فقال : على رسلك « 5 » يا أمير المؤمنين ، إنّ هذا الملك كان في
هامش
( 1 ) كذا ، والصواب بعد اثنتي عشرة سنة من ملك المنصور حيث استلم الخلافة سنة 136 ه ، وكانت شهادة الإمام الصادق عليه السّلام سنة 148 ه .
( 2 ) 271 ، عنه البحار : 47 / 6 ح 17 .
( 3 ) ص 428 ح 3 .
( 4 ) شاط به الغضب : اشتعل .
( 5 ) أي على مهلك وتأنّ .