تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
الفصل الثانى فى الذباحة : و يشترط فى الذابح الاسلام او حكمه و لو ذبح الذمّي او الناصب لم يحل الاكل و يحل لو ذبح المخالف و انما يكون بالحديد مع القدرة و يجوز مع الضرورة بما يفرى الاوداج و يجب قطع المرىء و الودجين و الحلقوم
شرح
شكارى و دامها اگر حيوانى را بكشند حلال نمىشود مگر اينكه انسان آن شكار را زنده دريابد و با شرائطى كه در باب ذباحه مىآيد سر ببرد امّا شكار با سگ و تير اگر نرسيده‌اند و ذبح نكرده‌اند هم حلال است .

و امّا احكام ذباحه :

مقدّمه : صيد يعنى شكار مخصوص به حيوانات وحشى و غير رام است كه ذكر شد و ذباحه يا تذكيه مخصوص حيوانات اهلى و رام است مثل گاو - گوسفند و . . . كلمه ذباحه اسم مصدر و مصدر آن ذبح است و به فاعل آن ذابح و به ابزار ذبح آلت ذباحه و به خود حيوان ذبيحه گويند و هر كدام احكام و شروطى دارند كه ذيلًا بيان مىشود :

شرائط ذابح :

1 - ذابح [ كسى كه حيوانى را سر مىبرد و ذبح مىكند ] بايد مسلمان و يا به حكم مسلمان باشد مانند فرزند نابالغ مسلمان پس اگر كافر ذمّى يا غيره و ناصبى و هر كس كه در رساله‌هاى عمليه محكوم به كفر شده ذبح كند حلال نمىشود امّا اگر اهل سنت حيوانى را ذبح كنند ذبحشان حلال است چون مسلمانند . [ نكته : بعضى گفته‌اند آيه هوطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْدلالت دارد بر اينكه ذبيحهء يهود و نصارى هم حلال است امّا اين سخن صحيح نيست زيرا كه مراد نوع طعام است مثل گوسفند و گاو چنان كه و طعامكم حل لهم خبر از نوع است
تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 298 | العلامة الحلي / على محمدى خراسانى