فإنّه لا يضرّه ما رأى ، وأنزل اللّه على رسوله
إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ
الآية . « 1 »
استدراك ( 5 ) الخصال : ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن البرقي ، عن أبي عليّ الواسطي ، عن عبد اللّه بن عصمة ، عن يحيى بن عبد اللّه ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال :
دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم منزله ، فإذا عائشة مقبلة على فاطمة عليها السّلام تصايحها وهي تقول :
- واللّه - يا بنت خديجة ! ما ترين إلّا أنّ لامّك علينا فضلا ، وأيّ فضل كان لها علينا ؟
ما هي إلّا كبعضنا ، فتسمع مقالتها لفاطمة ، فلمّا رأت فاطمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بكت .
فقال : ما يبكيك يا بنت محمّد ؟ قالت : ذكرت امّي ، فتنقّصتها ، فبكيت .
فغضب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ثمّ قال :
مه يا حميراء ! فإنّ اللّه تبارك وتعالى بارك في الودود الولود ، وإنّ خديجة رحمها اللّه ولدت منّي طاهرا وهو عند اللّه وهو المطهّر ، وولدت منّي القاسم وفاطمة ورقيّة وأمّ كلثوم وزينب ، وأنت ممّن أعقم اللّه رحمه ، فلم تلدي شيئا . « 2 »
الكتب
( 6 ) تأريخ الطبري : في حوادث غزوة أحد :
فلمّا انتهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى أهله ناول سيفه ابنته فاطمة عليها السّلام فقال : اغسلي عن هذا دمه يا بنيّة ! وناولها عليّ عليه السّلام سيفه ، وقال : وهذا فاغسلي عنه - فو اللّه - لقد صدّقني اليوم . « 3 »
( 7 ) شرح النهج : روي عن الواقدي أنّه قال :
وكانت أمّ هاني بنت أبي طالب تحت هبيرة بن أبي وهب المخزومي ؛
فلمّا كان يوم الفتح دخل عليها حموان لها : عبد اللّه ابن أبي ربيعة ، والحارث بن هشام المخزوميّان ، فاستجارا بها ، وقالا : نحن في جوارك ، فقالت : نعم أنتما في جواري ؛
قالت أمّ هاني : فهما عندي إذ دخل عليّ فارس مدجّج في الحديد ولا أعرفه .
هامش
( 1 ) 668 ، عنه البحار : 43 / 90 ح 14 ، وج 61 / 187 ح 53 ، وج 76 / 198 ح 13 والبرهان : 4 / 304 ح 1
( 2 ) 404 ح 116 ، عنه البحار : 16 / 3 ح 6 .
( 3 ) 2 / 210 .