[ 3 - باب معجزتها عليها السّلام في نزول خاتم لها من الجنّة ورجوعه إلى الجنّة ]
1 - [ مناقب ابن شهرآشوب ] : وسألت عليها السّلام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خاتما ؛
فقال : ألا اعلّمك ما هو خير من الخاتم ؟ ! إذا صلّيت صلاة الليل فاطلبي من اللّه عزّ وجلّ خاتما فإنّك تنالين حاجتك .
قال : فدعت ربّها تعالى ، فإذا بهاتف يهتف : يا فاطمة ! الّذي طلبت منّي تحت المصلّى ، فرفعت المصلّى فإذا الخاتم ياقوت لا قيمة له ، فجعلته في إصبعها وفرحت ؛
فلمّا نامت من ليلتها رأت في منامها كأنّها في الجنّة ، فرأت ثلاثة قصور لم تر في الجنّة مثلها ، قالت : لمن هذه القصور ؟ ! قالوا : لفاطمة بنت محمّد ، قالت : فكأنّها دخلت قصرا من ذلك ، ودارت فيه ، فرأت سريرا قد مال على ثلاث قوائم .
فقالت عليها السّلام : ما لهذا السرير قد مال على ثلاث قوائم ؟ قالوا : لأنّ صاحبته طلبت من اللّه تعالى خاتما ، فنزع أحد القوائم وصيغ لها خاتم وبقي السرير على ثلاث قوائم .
فلمّا أصبحت دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وقصّت القصّة ؛
فقال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : معاشر آل عبد المطّلب ، ليس لكم الدنيا ، إنّما لكم الآخرة ، وميعادكم الجنّة ، ما تصنعون بالدنيا فإنّها زائلة غرّارة .
فأمرها النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم أن تردّ الخاتم تحت المصلّى ، فردّت ، ثمّ نامت على المصلّى فرأت [ في المنام ] أنّها دخلت الجنّة ، فدخلت ذلك القصر ، ورأت السرير على أربع قوائم ، فسألت عن حاله فقالوا : ردّت الخاتم ، ورجع السرير إلى هيئته . « 1 »
استدراك
( 4 ) باب معجزتها عليها السّلام في نزول الطيب من خازن الجنان إليها ليلة زواجها
( 1 ) دلائل الإمامة : ( بإسناده ) عن محمّد بن عمّار بن ياسر ، قال :
سمعت أبي يقول : - في حديث - قال عمّار :
هامش
( 1 ) 3 / 118 ، عنه البحار : 43 / 46 ح 46 .