تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
الفصل الثالث عشر فى الشفعة : اذا باع احد الشريكين حصة فى ملكه كان للآخر الشفعة بشروط ان يكون الملك ممّا يصح قسمته و ان ينتقل الحصية بالبيع و ان يكون المبيع مشاعا مع الشفيع حال البيع او يكون
شرح

( 11 - كتاب شفعه )

يكى ديگر از كتب فقهيه كه جزء معاملات مىباشد كتاب شفعه است و در روايت مستفيض از عامه و خاصه از رسول خدا نقل شده : الشفعة فيما لم يقسم فاذا وقعت الحدود فلا شفعة و الكافر لا شفعة له على المسلم . معناى شفعة : كلمه شفعه بر وزن فُعلَه و معناى لغوى آن تقويت كردن و كمك كردن است و شفاعت و شفع هم به همين معنى است و در اصطلاح عبارتست از اينكه دو نفر در ملك يا زمينى مثلًا بطور مشاع شركت دارند آنگاه يكى از شريكين سهم خود را به فرد ثالثى مىفروشد در اينجا شريك ديگر حق دارد بگويد اخذتُ بالشفعة و سهم شريك را به خود منتقل كند و مبلغى را كه داده شده به مشترى ردّ كند و نام اين استحقاق شفعه است صاحب اين حق را شفيع گويند .

شرائط شفعه :

هرگاه يكى از دو شريك سهميّهء خويش از ملك را به فرد ثالثى بفروشد شريك ديگر با شرائط ذيل حق الشفعة دارد و آن شروط عبارتند از : 1 - ملك مورد شركت قابل قسمت به دو سهم يا بيشتر باشد همانند زمينها و باغها و منزلهاى وسيعى كه دو قسمت هم شود قابل انتفاع هست پس اگر قابل قسمت نبود حق شفعهء شريك ساقط است . 2 - حق الشفعة براى يكى از دو شريك زمانى ثابت مىشود كه سهميّهء شريك
تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 440 | العلامة الحلي / على محمدى خراسانى