تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
و قد تباح بان لا يحتاج اليها و لا ضرر فى فعله و قد تحرم اذا كانت فى محرم و هى اصناف : الاوّل : يحرم التكسب ببيع الاعيان النجسة كالخمر و كل مسكر و الفقاع و الميتة و الدم و الكلب الّا كلب الصيد و الماشية و الحائط و الزرع
شرح
و ضرورت آنها را اقتضا ننموده تا واجب شود از طرفى هم در انجام آنها ضررى نيست تا حرام شود و خلاصه فعل و ترك آنها مساوى است . و امّا كسبها و تجارتهاى حرام : شش نوع تجارت در اسلام حرام است و آنها عبارتند از : نوع اوّل اكتساب و تحصيل مال بتوسط خريدوفروش اعيان نجسه و اعيان متنجّسه‌اى كه قابل تطهير نباشد [ فرق نجس با متنجّس در آنست كه شيء نجس نجاست او ذاتى است و قابليت تطهير را ندارد ولى شيء متنجس نجاست او خارجى و عرضى است منتهى بعضىها قابليت تطهير دارند مثل آب قليل متنجس كه با اتصال آب كر بدان پاك مىشود و بعضى قابل تطهير نيستند مثل روغن مايعى كه مثلًا موشى درون آن مرده باشد و . . . ] جزو كسبهاى حرام بوده و مالى كه از اين راه تحصيل شود تصرف در آن حرام و اكل مال به باطل [ به غير وجه شرعى ] خواهد بود و مشغول اين آيه شريفه مىشود كهلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ . . .به عنوان مثال : خريدوفروش شراب و هر چيز مسكر و مستىآورى اعم از خمر - نبيذ و . . . و فقاع و لو مستىآور نباشد . ميته [ حيوانى كه ذبح شرعى نشده اعمّ از اينكه به مرگ طبيعى مرده و كارد با گلوى او آشنا نشده و يا سر بريده شده ولى واجد يكى از شرائط معتبره نبوده ] . و خون و سگهاى ولگرد شرعاً حرام است . مگر در دو دسته از اعيان نجسه و متنجّسه كه خريدوفروش آنها بلا مانع است .