تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
كتاب المتاجر و فيه فصول : الفصل الاول فى التجارة :
شرح

( 10 - كتاب متاجر )

قال اللَّه تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ« نساء / 29 » . از جمله كتب فقهى مهمّ دو كتاب ارزندهء متاجر و مكاسب و كتاب البيع است منتهى از آنجا كه متاجر و مكاسب اعمّ از بيع است و بيع داخل در تحت آن و فردى از افراد آن و بلكه مهمترين فرد آنست لذا به نام متاجر و مكاسب ناميده شده . ولى غرض اصلى بحث از احكام بيع است حال كلمهء متاجر جمع مَتجَر بر وزن مصدر است و متجر از تجارت گرفته شده و از نظر صرفى ممكن است متجر مصدر ميمى باشد و منظور از آن خود تكسّب و تجارت كردن باشد و ممكن است اسم مكان باشد به معناى محلّ تجارت منتهى از باب مجاز بر خود تجارت اطلاق شده ولى احتمال قوىتر است . و در اين كتاب دوازده فصل مورد بحث است .

1 - فصل اوّل : در اقسام تجارت است

مقصود از تجارت در اينجا هر عملى است كه توسّط آن مالى تحصيل شود چه آن عمل بيع و شراى و دادوستد باشد و چه كارگرى و مزد بگيرى باشد و چه مزارعه و زراعت كارى و يا درختكارى و يا صنعتگرى و يا طبابت و يا متولّى شدن منصبى از
تبصرة المتعلمين في أحكام الدين ( شرح تبصره علامه حلى ) ( فارسى ) — صفحة 365 | العلامة الحلي / على محمدى خراسانى