الذكر عليهم ، وذكر النبيين ، واختار منهم خمسة ، وفضلهم على الجميع ، فجعل اللّه رسوله صلى اللّه عليه وسلم واحدا منهم وقدّمه عليهم .
فلما ذكر الغلظة في الميثاق خفف عنه صلى اللّه عليه وسلم ، وقال في حقهم :
وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً
.
شرف آخر - 4 1350 - خاطب اللّه عزّ وجلّ كل نبي باسمه فقال :
يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ
الآية ، وقال :
يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا
الآية ، وقال :
يا إِبْراهِيمُ
شرح
- كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث ، زاد بعضهم في هذا الحديث : فبدئ بي قبلهم - يعني هذه الآية - .
وأخرج البزار في مسنده [ 3 / 114 كشف الأستار ] رقم 2368 ، من حديث أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : خيار ولد آدم خمسة : نوح ، وإبراهيم ، وعيسى ، وموسى ، ومحمد صلى اللّه عليهم وسلم ، وخيرهم محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، وأخرجه الحاكم في المستدرك [ 2 / 546 ] بلفظ : سيد الأنبياء خمسة ، ومحمّد صلى اللّه عليه وسلم سيد الخمسة . . . الحديث .
قال الحاكم : صحيح الإسناد وإن كان موقوفا ، وأقره الذهبي في التلخيص .
قوله : « وقدمه في الذكر عليهم » :
وكذلك في قوله تعالى :إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَالآية .
( 1350 ) - قوله : « خاطب اللّه عزّ وجلّ كل نبي باسمه » :
ذكر هذا الشرف : الحافظ الحليمي رحمه اللّه - وهو من طبقة المصنف - في المنهاج [ 2 / 116 ] ، ومن بعده وبعد المصنف : كأبي نعيم في الدلائل [ 1 / 40 - 41 ] ، والبيهقي في الشعب [ 2 / 181 ] .