تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
1352 - فكان أبو بكر رضي اللّه عنه يقول : لا أناجيك إلّا سرا - أو كما قال - . 1353 - وكان من شفقته صلى اللّه عليه وسلم على أمته أن من دعاه بصوت جهوري يجيبه بمثله كي لا يأثم داعيه . شرف آخر - 6 1354 - وهو أن اللّه تعالى ذكره حرّم على أمته أن ينادوه باسمه كدعاء بعضهم بعضا ، قال عزّ وجلّ :
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ
شرح
( 1352 ) - قوله : « فكان أبو بكر رضي اللّه عنه يقول » : أخرجه عبد بن حميد في مسنده - كما في الدر المنثور [ 7 / 548 ] ، والبيهقي في المدخل برقم 653 ، وفي الشعب [ 2 / رقم 1521 ] ، من حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وصححه الحاكم في المستدرك [ 2 / 462 ] ، وأقره الذهبي في التلخيص . وأخرجه البزار في مسنده [ 3 / 69 كشف الأستار ] رقم 2257 ، وابن عدي في الكامل [ 2 / 803 ] ، وابن مردويه - كما في الدر المنثور [ 7 / 548 ] - ، من حديث طارق ، عن أبي بكر ، وصححه الحاكم في المستدرك [ 3 / 74 ] ، وتعقبه الذهبي بأن حصين بن عمر الأحمسي واه ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 7 / 108 ] : متروك ، قال : وبقية رجاله رجال الصحيح . ( 1353 ) - قوله : « وكان من شفقته صلى اللّه عليه وسلم » : لم أجده هكذا ، لكن قصة ثابت بن قيس - وكان صيتا - في الصحيحين ، وفيها أنه صلى اللّه عليه وسلم افتقده فسأل عنه فأخبر أنه في بيته حزين ، يخشى أن تكون الآية نزلت فيه ، وأن عمله قد حبط وأنه من أهل النار ، فبشره صلى اللّه عليه وسلم بأنه من أهل الجنة ، أخرجها البخاري في المناقب ، وفي التفسير ، ومسلم في الإيمان .