دقيق المسربة ، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة ، معتدل الخلق ، بادنا متماسكا سواء البطن والصدر ، عريض الصدر ، بعيد ما بين المنكبين ، ضخم الكراديس ، أنور المتجرد ، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط ، عار الثديين والبطن مما سوى ذلك ، أشعر الذراعين والمنكبين ، وأعالي الصدر ، طويل الزندين ، رحب الراحة ، شثن الكفين والقدمين ، سائل الأطراف ، . . .
شرح
قوله : « دقيق المسربة » :
المسربة : الشعر ما بين اللبة إلي السرة ، والجيد : العنق ، والدمية : الصورة شبهها في بياضها بالفضة .
قوله : « معتدل الخلق » :
أي : كل شيء يناسب ما يليه في الحسن والتمام ، ينسجم معه في الجمال .
قوله : « بادنا » :
متماسك اللحم غير مسترخ .
قوله : « ضخم الكراديس » :
الأعضاء ، وقيل : الكراديس : رؤوس العظام ، مثل الركبتين والمرفقين .
قوله : أنور المتجرد :
المتجرد : ما تستره الثياب من البدن فيتجرد عنها لسبب ، يريد : شدة بياض تلك الأعضاء .
قوله : « طويل الزندين » :
الزند من الذراع ما انحسر عنه اللحم ، وللزند رأسان : الكوع ، والكرسوع ، فالكرسوع : رأس الزند الذي يلي الخنصر ، والكوع رأس الزند الذي يلي الإبهام .
قوله : « سائل الأطراف » :
يريد الأصابع ، وأنها طوال ليست بمنعقدة ولا متغضنة .