قال أبو سعد رحمه اللّه : وليس في الأحاديث في صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم حديث أكمل وأتم وأحسن من حديث هند بن أبي هالة .
وكان هند خال الحسن بن علي رضي اللّه عنه ، وكان أبو هالة زوج خديجة قبل النبي صلى اللّه عليه وسلم وهند ابنها منه ، وكان هند وصافا عن حلية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
310 - قال الحسن بن علي : فأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا أتعلق به :
شرح
- سفيان في العرفة ضمن الجزء الفقود ، ومن طريقه البيهقي في الدلائل [ 1 / 216 ، 252 ]
* خالفهم المقدمي ، عن نوح ، فقال : عنه ، عن خالد ، عن يوسف ، عن رجل ، عن علي ، أخرجه عبد اللّه في زوائده [ 1 / 151 ] ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [ 3 / 261 ] .
قلت : الوجهان محفوظان ، والحديث حسن عن أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه ، وسيأتي نحوه عنه من غير هذا الوجه .
قوله : « هند بن أبي هالة » :
أمه خديجة رضي اللّه عنها زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم من أبي هالة ، اختلف في اسمه ، فقيل : اسمه النباش بن زرارة حليف بني عبد الدار ، وقيل : هند بن زرارة بن النباش ، وقيل : مالك بن النباش ، وقيل : زرارة بن النباش ، فأما هند فقيل :
شهد بدرا ، وقيل : أول مشاهده أحد ، ثم قتل مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يوم الجمل .
أسد الغابة [ 5 / 417 ] ، الإصابة [ 10 / 161 ] ، المعرفة لأبي نعيم [ 5 / 2751 ] .
( 310 ) - قوله : « فخما مفخما » :
جميلا مهيبا ، مع تمام كل ما في الوجه من غير ضخامة ولا نقصان .