بينهما عرق يدره الغضب ، أقنى العرنين له نور يعلوه ، يحسبه من لم يتأمله أشم ، كث اللحية ، سهل الخدين ، ضليع الفم ، أشنب ، مفلج الأسنان ، . . .
شرح
قوله : يدره الغضب » :
أي : إذا غضب امتلأ العرق دما فيرتفع ويظهر .
قوله : « أقنى العرنين » :
العرنين : الأنف ، والقنا : طول في الأنف مع دقة أرنبته .
قوله : « أشم » :
الدقيق الأنف ، والشمم : ارتفاع القصبة وحسنها ، يريد أن القنا الذي فيه ليس بمفرط .
قوله : « سهل الخدين » :
أي ليس فيهما نتوء وارتفاع ، وقيل : يريد أسيل الخدين .
ووقع بعدها في « ظ » بزيادة : أشهل العينين ، أدعج ، وهذه الزيادة ليست ثابتة في غيرها ، ولا جاءت في المصادر التي أخرجت الحديث ، لذلك لم أثبتها ، وقد فسرت الشهلة في غير هذا الحديث بالحمرة في سواد العين ، أو بالسواد غير الخالص ، وفسرت الدعجة بأنها شدة سواد العين ، وشدة بياض بياضها ، وقيل : شدة سوادها مع سعتها .
قوله : « ضليع الفم » :
أي : عظيمه ، كانت العرب تستحسن الواسع وتحمده ، وتذم صغير الفم .
قوله : « أشنب » :
الشنب في الأسنان : تحدد أطرافها .
قوله : « مفلج الأسنان » :
متفرقة بعضها عن بعض .