جنگ مىكند . پس چون خالد بدان جايگاه رسيد ، پيشتر ايشان را به إسلام دعوت كرد ، و هر قومى را از ايشان جداگانه مرد بفرستاد كه دعوت كند . پس ايشان جمله دعوت خالد را إجابت كردند و به إسلام درآمدند . و چون مسلمان شده بودند ، خالد بن الوليد نامهاى به خدمت پيغمبر ، عليه السّلام ، نوشت و از إسلام ايشان خبر باز داد . و نوشتهاى كه خالد به خدمت سيّد ، عليه السّلام ، نوشته بود اين بود :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم : لمحمّد النّبىّ رسول اللّه ، من خالد بن الوليد ، السّلام عليك يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته ، فإنّى أحمد إليك اللّه الّذى لا إله إلّا هو ، أمّا بعد ، يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك ، فإنّك بعثتنى إلى بنى الحارث [ بن كعب ، ] و أمرتنى إذا آتيتهم ألّا أقاتلهم [ 1 ] ثلاثة أيّام ، و أن أدعوهم إلى الإسلام ، فإن أسلموا قبلت منهم [ 2 ] ، و علّمتهم معالم الإسلام و كتاب اللّه و سنّة نبيّه [ 3 ] ، و إن لم يسلموا قاتلتهم .
و إنّى قدمت عليهم فدعوتهم إلى الإسلام ثلاثة أيّام ، كما أمرنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ، و بعثت فيهم ركبانا ، [ قالوا ] يا بنى الحارث ، أسلموا تسلموا ، فأسلموا و لم يقاتلوا ، و أنا مقيم بين أظهرهم ، آمرهم بما أمرهم اللّه به [ 4 ] ، و أنهاهم عمّا نهاهم اللّه عنه ، و أعلّمهم معالم الإسلام و سنّة النّبى صلّى اللّه عليه و آله [ 5 ] و سلّم حتّى يكتب إلىّ رسول اللّه ، و السّلام
هامش
[ ( 1 - ) ] در اصل أتيههم ألا قاتلتم .
[ ( 2 - ) ] در متن عربى ج 4 ص 239 بخلاف اصل فارسى و ووستنفلد : فان أسلموا أقمت فيهم ، و قبلت منهم .
[ ( 3 - ) ] در اصل : نبيه محمد صلى اللّه عليه و سلم .
[ ( 4 - ) ] در اصل : بما امره من اللّه به .
[ ( 5 - ) ] و آله ، در متن عربى نيامده است .